المرشح الاستقلالي ادموسى. حزب الاستقلال لا يختبئ وراء الأعذار.ومتواجد بالميدان في السراء والضراء.وفاءا لميثاق الشرف الذي يربط المنتخب بالهيئة الناخبة.
بهذه الرسالة السياسية الواضحة، عبّر عبد محمدادموسى، مرشح حزب الاستقلال باقليم الحوز، عن قناعة راسخة بأن العمل السياسي الحقيقي لا يُقاس بكثرة الوعود والبهرجة الكلامية، ولا يُختزل في لحظات الاستحقاق الانتخابي بالظهور المتاخر في الميدان والساحة الانتخابية، وإنما يتجسد في تحمل المسؤولية، والوفاء للثقة، والثبات على المواقف والتواجد المستمر والفعال بالميدان بالقرب من المواطن.
وأكد ادموسى في تصريح اعلامي على هامش جولاته الانتخابية بقرى واسواق اقليم الحوز أن حزب الميزان لا يختبئ وراء الأعذار، ولا يبحث عن مبررات لتفسير مواقفه، بل يتحمل مسؤوليته في مختلف المحطات، انطلاقاً من إيمانه بأن الالتزام تجاه المواطنين ليس شعاراً موسمياً، وإنما عهد يتجدد باستمرار.
وفي حديثه عن العلاقة التي تجمع الحزب بساكنة الإقليم، شدد الاستاذ ادموسى على أن حزب علال الفاسي لا يتغير ولا يتبدل مع من منحوه ثقتهم، معتبراً أن هذا الثبات والوضوح يشكلان أحد الأسرار وراء استمرار التزام المواطنين بالحزب، وتجدد ثقتهم في مشروعه السياسي.
رسالة تحمل أكثر من دلالة، عنوانها الوفاء، ومضمونها المسؤولية، ورهانها مواصلة العمل من أجل كسب ثقة المواطنين بالفعل والممارسة، بعيداً عن منطق الأعذار، وقريباً من انتظارات الساكنة الحوزية وطموحاتها.