الطالبي العلمي يتحدث عن نظرية المؤامرة لإسقاط الاحرار ويدافع عن خيارات الحكومة الفلاحية

0

ردّ رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، على الهجمات السياسية التي تستهدف حزبه وقياداته، مؤكداً خلال تجمع خطابي ببني عياط في إقليم أزيلال أن الحزب لن يتعامل بمنطق الخوف أو التراجع، ومشدداً على جهوزيته لانتخابات 2026 وفق مبدأ “سنفوز بشفافية ونخسر بشرف”.

وشجب الطالبي العلمي ما وصفه بـ “نظريات المؤامرة” والمحاولات الممنهجة لاستهداف رئيس الحكومة ورئيس الحزب عزيز أخنوش لإسقاط “الأحرار”، معتبراً أن التركيز على الأشخاص بدل مناقشة البرامج والحصيلة لن يؤدي للنتائج التي يراهن عليها المنافسون. كما قلل من أهمية استنساخ برنامج حزبه من طرف أطراف أخرى، متمنياً أن يتجاوز ذلك مجرد النقل إلى تقديم قيمة مضافة.

وفي الشق التنموي، استمات القيادي الحزبي في الدفاع عن السياسة الفلاحية للحكومة، مرجعاً جذور النجاحات إلى “مخطط المغرب الأخضر” المنتهج منذ سنة 2007 وصولاً إلى البرامج المعززة سنة 2021. واستنكر انتقادات الخصوم للدعم الموجه للفلاحين الصغار، واصفاً إياهم بـ”المنفصلين عن واقع القرى” والمعاناة المقترنة بظروف الجفاف وموجات البرد والثلوج.

وأوضح المتحدث ذاته أن استمرار دعم الفلاحة المعيشية يشكل خياراً إستراتيجياً لرئيس الحكومة وليس خطوة اعتباطية، مؤكداً أنه يدخل في باب المكتسبات الاجتماعية وآليات “إعادة توزيع الثروة” لتمكين الفلاح البسيط من مجابهة متطلبات العيش ومواسم التسويق كعيد الأضحى.

وختم الطالبي العلمي كلمته بتأكيد عدم تأثر حزبه بالانتقادات مهما بلغت حدتها، جازماً بأن الأولوية تكمن في وصول المساعدات لضمائر مستحقيها، ومجدداً رسالته المباشرة لخصوم الحزب: “من يعتبر التجمع الوطني للأحرار حائطاً قصيراً فسيرى ما سيحدث، فنحن أبناء هذا الشعب ونعرف واقعه جيداً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.