بنكيران يهاجم أخنوش ووهبي من تازة ويدعو لقجع إلى الانسحاب من السياسة
شهد المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بمدينة تازة هجوماً حاداً شنّه الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، على أركان الحكومة الحالية، حيث فتح النار على رئيسها عزيز أخنوش، ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، والوزير المكلف بالميزانية فوزي لقجع، داعياً الأخير إلى التراجع عن خياره السياسي والتركيز على إدارة الشأن الكروي.
دعوة للقجع وهجوم على أخنوش ووهبي
ووجه بنكيران نداءً مباشراً إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، يطالبه فيه بالانسحاب من المعترك السياسي واستخلاص العبر من مسار حزب الأصالة والمعاصرة، واصفاً التحاقه بـ “البام” بـ “الخطأ الفادح”.
وفي السياق ذاته، اتهم الأمين العام لحزب “المصباح” رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بـ “تضخيم ثروات المقربين منه بدلاً من الانشغال بآلام المواطنين”، مستدلاً بقرار مجلس المنافسة الصادر بحق شركات توزيع المحروقات. وتحدى بنكيران أخنوش بمقاضاته إن كانت هذه المعطيات غير صحيحة.
ولم يسلم وزير العدل عبد اللطيف وهبي من انتقادات بنكيران، الذي اعتبر تصريحاته بشأن “العلاقات الرضائية” استهدافاً مباشراً لمنظومة القيم الأسرية والهوية الدينية للمملكة، مبرزاً أن هذه التوجهات تدفع نحو فوضى اجتماعية وتستوجب تقديم الاستقالة.
دفاع عن إلغاء المقاصة وانتقاد لدعم الماشية
وفي معرض دفاعه عن حصيلة تجربته الحكومية، عبر بنكيران عن افتخاره بقرار إلغاء صندوق المقاصة، محذراً الحكومة الحالية من أن العودة للآليات السابقة لتدخل الدولة ستؤدي إلى إرهاق الميزانية العامة. كما قارن بين المستويات السابقة للأسعار والارتفاع الراهن في أسعار اللحوم والمواد الأساسية.
كما اتهم الحكومة بتبديد نحو 13 مليار درهم تحت مسمى دعم مربي الماشية، معتبراً أن جزءاً كبيراً من هذا الدعم وُجه لتحقيق مآرب انتخابية على حساب صغار الكسابين، وهو ما تسبب في أزمات متتالية خلال مواسم عيد الأضحى.