40ملفا مطلبيا فوق مكتب الوزير بنعبدالله. هل ينجح الوزيرالتقدمي في انصاف فئةعريضة من شغيلةالتعليم ظلمت من طرف بنكيران واخنوش.
في ظل تراكم نحو 40 ملفا مطلبيا ومهنيا تنتظر التسوية.بقطاع التربية الوطنية والتعليم الاولي.تتجه الأنظار إلى جولة الحوار بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية،
ويضع هذا الكم من الملفات المطلبية المتراكمة الوزير محمد نبيل بنعبد الله أمام اختبار حقيقي لمدى قدرة الحوار القطاعي على تجاوز مرحلة التشخيص والوعود، والانتقال إلى قرارات عملية تستجيب لانتظارات الشغيلة التعليمية.
وتتوزع المطالب النقابية بين تسوية الترقيات والمستحقات المالية، والتعويضات، وإنصاف عدد من الفئات التعليمية التي ما تزال تطالب بمعالجة وضعيتها المهنية والإدارية،وفي مقدمتهم ضحايا الزنزانة11 مزاولين ومتقاعدين الذين حرموا ظلما وعدوانا من حقوقهم المشروعة في الترقي الى الدرجة الممتازة باثر رجعي اداري ومالي.بمقتضى محضر رسمي موقع بين الحكومة المغربية في عهد الوزيرالاول عباس الفاسي والشركاء الاجتماعيين بتاريخ 26ابريل 2011. إلى جانب ملفات الدكاترة والمتصرفين التربويين والمساعدين التربويين.
كما تشمل المطالب قضايا مرتبطة بالحركة الانتقالية وظروف العمل، وتسوية ملفات عالقة تعود إلى سنوات سابقة، بما يعكس تعدد الإشكالات التي تواجه الموارد البشرية داخل القطاع.
وبين تطلعات النقابات وانتظارات نساء ورجال التعليم، يبقى الرهان الأساسي هو تحويل الحوار إلى نتائج ملموسة تساهم في تخفيف الاحتقان الاجتماعي وتعزيز الاستقرار المهني، بما يخدم المدرسة العمومية وجودة التعلمات.ومصالح وحقوق الشغيلةالتعليمية.