مراكش بدون مراحيض عمومية. ومواطنون يتبولون بجنبات الاسوار وبالفضاء العام للمدينة.
عبرت فعاليات مراكشية مهتمة بالشان المحلي والبيئي عن امتعاضها ازاء استمرار الإغلاق التي تطال عدداً من المراحيض العمومية بمراكش، من بينها مرافق بباب دكالة وقصر البلدية وشارع آسفي ومرأب 16 نونبر، وغيرها.الامرالذي اثارتساؤلات بشأن أسباب عدم استغلالها،في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مرافق صحية عمومية تستجيب لمتطلبات النظافة والكرامة الإنسانية.
والغريب في الامر ان إغلاق هذه المرافق تسبب في تعرض بعض تجهيزاتها للإتلاف بسبب غياب الصيانة.
وفي ظل غياب توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا الوضع، تبرز عدة تساؤلات مشروعة: هل يتعلق الأمر بأعطاب تقنية أو نقص في الصيانة والتجهيز؟
إن استمرار إغلاق المراحيض العمومية في نقاط حيوية من المدينة يضع الجهات المسؤولة أمام ضرورة توضيح أسباب التعطيل، والكشف عن وضعية هذه المرافق والجهة المكلفة بتدبيرها، مع تحديد جدول زمني لإصلاحها وإعادة فتحها أمام العموم، متى كانت صالحة للاستعمال.
ويذكران هذه الوضعيةالشاذة ساهمت في تلويث البيئة بعدما وجدالعديد من المواطنين انفسهم مضطرين لقضاء حاجتهم البيولوجية بجنبات الاسوار وبالفضاءالعام.