” عيد الوحدة :الأبعاد و الدلالات جيو سياسية”عنوان ندوة فكرية بمدينة مراكش.
نظم “نادي داركم” و” شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب” و” مركز ذاكرة مراكش للتراث و الثقافة “و”ملتقى الصالون الأدبي و الفني” يومي 30 و31 اكتوبر 2026 ندوة فكرية بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة.
وفي هذا الاطارقدم الدكتور حسن المازوني رئيس مركز ذاكرة مراكش للتراث و الثقافة محاضرة بعنوان:” عيد الوحدة الأبعاد و الدلالات جيو سياسية “، كما قدمت الدكتورة فاطمة الجبراتي نائبة رئيس مركز ذاكرة مراكش للتراث و الثقافة محاضرة بعنوان : ” عيد الوحدة و الرهانات الاستراتيجية للصحراء المغربية: مقاربة سياسية و دبلوماسية و اقتصادية “.
وقد حضر اللقاء الدكتور أنوار أصبان و الأستاذ مولاي المهدي سعد بنطاهر و الدكتور عبد البر حدادي أعضاء مركز ذاكرة مراكش للتراث و الثقافة.الى جاتب نخبة من الاساتذة والاكاديميين المهتمين بالشان التاريخي .
وعلى هامش هذا الملتقى الفكري ادلى الدكتور حسن المازوني رئيس مركزذاكرة مراكش للثرات
والثقافة بتصريح خص به الجريدة.مؤكدا بان الاحتفاء بعيد الوحدة، جاء نتيجة عمل ديبلوماسي كمي ونوعي.يجسد ما تشهده قضيتنا الوطنية الأولى من تطورات تاريخية، تجسد حصيلة مسار متراكم من العمل الدبلوماسي المتبصر، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمدالسادس.
واضاف بان الملتقى المذكوريستحضر بكل اعتزاز ما حققته القضية الوطنية من مكتسبات سياسية ودبلوماسية متوالية، عززت مكانة مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، ووسعت دائرة التأييد الدولي للموقف المغربي، ورسخت الثقة في عدالة قضيتنا ومشروعية تطلع المملكة إلى استكمال وحدتها الترابية وصون سيادتها الوطنية.
واستطرد المازوني قائلا:”
إن بلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر 2026، بما حمله من وضوح في الرؤية وحسم في الموقف وعمق في التقدير الاستراتيجي، ليشكل محطة بارزة في هذا المسار، وإعلانا عن مرحلة جديدة تنتقل فيها المملكة من منطق تدبير النزاع إلى إعادة تحديد شروط التعاطي معه، انطلاقا من ثوابتها الوطنية ومصالحها السيادية العليا، مع التشبث بقيم السلم والاستقرار وحسن الجوار.”
كما عبر رئيس مركز ذاكرة مراكش للثقافةوالثرات عن بالغ اعتزازالمركز وشركائه بهذه الدينامية الوطنية المتجددة، وتجند المشاريكن في هذه الندوةالفكرية من موقع البحث العلمي والفكري، لخدمة القضية الوطنية، والإسهام في إبراز أبعادها التاريخية والقانونية والسياسية، والتعريف بمكتسباتها والدفاع عن عدالة الموقف المغربي بالحجة والمعرفة والبحث الرصين.