كارثة بيئية  بمحمية تانسيفت

0

محمد أبو عدنان مراكش .

إذا كانت مدينة مراكش تتميز بجمالها الفريدة وواحة نخيلها ووجهة سياحية جذابة  وبتاريخها العريق الممزوج بين الأصالة والمعاصرة، وأفضليتها لدى الوافدين. فإن الزائر عبر القطار وعلى مرمى من المحطة يصطدم بأكوام من مخلفات البناء والنفايات على امتداد خطوط السكة الحديدية وفي قلب محمية وادي تانسيفت ومنطقة ضريح سيدي ابراهيم .

إن ارتفاع نسبة نشاط قطاع البناء بمراكش سجل توقعات إيجابية في تنمية المشاريع لكن أدى ذلك إلى إغراق المحمية بالنفايات وبقايا أشغال البناء، في غياب مطارح وتدوير النفايات وباعتبار المنطقة ذات أهمية  بيئية أضحت قبلة للنفايات

وفي ذات السياق تزداد معاناة سكان  بالمنطقة من انتشار الازبال  في الطريق الرابط بين دوار السراغنة في اتجاه طريق الدار البيضاء.

إن الاستغلال فاحش للملك العام أدى إلا خلق مطرح لرمي المتلاشيات  وتفريغ حمولتهم .

ورغم تدخل  السلطات المحلية لمحاربة كل أشكال النقط السوداء باستعمال الجرافات فإن ذلك لا يجدي نفعا في غياب تفعيل القوانين الصارمة  للحد من استغلال الملك العام  و التدخل العاجل لإيجاد حلول للحد من السلوكات المشينة و  حماية المجال البيئي بالمنطقة .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.