من يقف وراء الحملة الاحتجاجية لاصحاب وعمال مقاهي الشيشة بمراكش.
مجلة نادي الصحافة عبد الرحيم عاشر
نظم اصحاب ومستخدمي مقاهي الشيشا بمراكش صباح اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية امام مقر ولاية جهة مراكش اسفي،للمطالبة” بحماية ارزاقهم بعد الحملة الامنية التي طالت العديد من مقاهي الشيشا بعد ان اغلقت العديد منها أبوابها، وتم ايداع مسيريها السجن “، حسب تصريحاتهم لوسائل الإعلام المحلية.
وأشار العاملون، في نداء الاحتجاج، إلى أن الإجراءات التي تتخذها السلطات “غير المسبوقة” في مدينة مراكش تهدد بشكل مباشر مصدر رزق الآلاف من العائلات.
وطالب المستخدمون الغاضبون بالإنصاف”، مؤكدين أن مستقبلهم المهني و”لقمة عيشهم” ليست محلا للتهديد أو التهميش.
وقد أثار هذه الوقفة الاحتجاجيةالغريبة،علامات استفهام عديدة،حول الجهات التي تقف وراء هذه المبادرة،وتساؤلات حول أهدافها المبطنة،علما ان الحملات المفتوحة منذمدة ضد محلات الشيشا، جاءت استجابة من ولاية أمن مراكش،للشكايات المتناسلة للساكنةالمتضررة،من أنشطة هذه المحلات،التي نبثت كالفطر داخل مراكش،وبمحيطها والموجودة. بالعديد من الأحياء خاصة شارع علال الفاسي وكليز وغيرها. وهي تشتغل امام مراىالجهات المعنية ،رغم ان العديد منها يعمل في النوار وخارج القانون
كما أن الحملات الامنية المكثفة التي يشرف عليها محمدمشيشو والي أمن مراكش هي حملات روتينية استحسنها متتبعي الشان المحلي ومكونات المجتمع المدني الذي طالب باستمرار الحملات مادامت تدخل ضمن مهام واختصاصات الاجهزةالامنية في استقبال الأمن العام،والتصدي للانشطة المشبوهة،مع العلم أن أجهزة الأمن ضبطت العديد من الأنشطة والممارسات المشبوهة داخل العديد من محلات الشيشا،كالدعارة،واستقطاب القاصرات،وترويج الممنوعات،ناهيك عن ازعاج الساكنة وتقويض الأمن العام بهذه المحلات المستهدفة.