منارة المعرفة ثانوية نموذجية بجماعة تعديلي مسفيوة بدون كهرباء،بسبب الحسابات السياسوية الضيفة.
مشروع تربوي مستدام لفائدة الشباب وأسرهم صرفت عليه الوزارة حوالي مليار سنتيم ونصف ،دون أن تتم عملية ربطه بشبكة الكهرباء وبدون مبرر رغم توفر الوقت الكافي وتوفر الاعتمادات المالية اللازمة في ميزانية جماعة تعديلي نسفيوة باقليم الحوز.
هذا المشروع هوالثانوية التأهيلية “منارة المعرفة ” المبنية بمركز جماعة تديلي مسفيوة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة لفائدة الساكنة بالمنطقة في إطار اتفاقية للشراكة المبرمة سنة 2019 بين المديرية الاقليمية والجماعةالمذكورة.
وبموجب الاتفاقية التي صادق عليها المجلس الجماعي بالاجماع، التزمت المديرية الاقليمية صاحبة المشروع ببناء المؤسسة وتجهيزها . والتزمت الجماعة في عهد الرئيس السابق، بتوفير العقار مساحته هكتارا ، وربط البناية بشبكة الماء والكهرباء
قبل ان يتعثر المشروع في عهد الرئيس الحالي،مع العلم ان أشغال البناية إنتهت نونبر 2024 ، ونفس التأخير طال بناء مقطع الطريق الذي يفصل الثانوية عن الطريق الاقليميةرقم 2021 على مسافة 300 متر فقط رغم توفر الاعتمادات،داخل صندوق الجماعة المذكورة،بحسب مصادرالجريدة.
والغريب في الامر ان الثانوية التأهيلية فتحت أبوابها بمناسبة الدخول المدرسي الحالي واستقبلت أطرها الادارية والتربوية وبدأت في تسجيل التلاميذ (ة) بدون ربطها بشبكة الكهرباء ،والسؤال المطروح الان :كيف ستشتغل مؤسسة من هذا الحجم،وخاصة الداخلية بمطعمها ومراقدها التي تبلغ طاقتها الايوائية 160 سريرا بدون كهرباء ؟!
ومن يتحمل المسؤولية في ذلك بناء على اتفاقية الشراكة بين الطرفين ؟؟
ماذنب الاطر الادارية والتربوية والتلاميذ (ة) لحرمانهم من الاجهزة الضرورية لمسايرة عملهم التربوي والتعليمي في موعده المحدد ؟