عامل إقليم شيشاوة.. حضور ميداني قوي وفعالية في مواجهة تداعيات التقلبات الجوية.

0

في استجابة سريعة وفعالة لتداعيات الأمطار الرعدية الغزيرة التي شهدها إقليم شيشاوة، وتحديداً منطقة سكساوة، برز الدور القيادي والميداني للسيد بوعبيد الكراب، عامل الإقليم، الذي أشرف بشكل شخصي ومباشر على عمليات التدخل والإغاثة، مؤكداً على التزام السلطات المحلية بضمان سلامة المواطنين والتخفيف من آثار هذه الظروف الجوية الاستثنائية.
فمنذ الساعات الأولى لتهاطل الأمطار الرعدية الغزيرة وفيضان معظم الشعاب والأودية ، حرص السيد العامل على متابعة تطورات الوضع عن كثب، حيث أصدر توجيهاته الصارمة لجميع المصالح المختصة، من سلطات محلية ودرك ملكي ووقاية مدنية ومصالح وزارة التجهيز والنقل، بضرورة التدخل الفوري والعاجل لفك العزلة عن المناطق المتضررة وتقديم المساعدة اللازمة للساكنة.
وقد شكلت هذه التوجيهات خارطة طريق واضحة لجميع المتدخلين، مما ضمن تنسيقاً محكماً وفعالية في الأداء. ولم يكتف السيد الكراب بإصدار التوجيهات من مكتبه، بل كان حاضراً بقوة في الميدان، متنقلاً بين مختلف المناطق المتضررة في سكساوة. وقد عاين شخصياً حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات، والتقى بالمواطنين المتضررين، مستمعاً إلى انشغالاتهم ومطمئناً إياهم على أن السلطات مجندة لخدمتهم وتقديم كل الدعم اللازم لهم. هذا الحضور الميداني لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل كان رسالة قوية تعكس قرب المسؤول من هموم المواطنين وتفاعله المباشر مع مشاكلهم، مما ترك أثراً طيباً في نفوس الساكنة وعزز ثقتهم في مؤسسات الدولة.
وبتوجيه من السيد العامل، تمت تعبئة جميع الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لمواجهة هذه الأزمة. وقد شملت التدخلات الميدانية ما يلي:•فتح الطرق وفك العزلة: عملت الجرافات والآليات على إزاحة الأوحال والأتربة التي أغلقت عدداً من المسالك الطرقية، مما ساهم في فك العزلة عن الدواوير المتضررة وتسهيل وصول فرق الإغاثة، حيث تم إجلاء عدد من الأسر التي كانت تقطن في منازل مهددة بالانهيار، وتوفير المأوى والمساعدات الغذائية اللازمة لهم، وبموازاة ذلك، باشرت لجان تقنية متخصصة عمليات حصر وتقييم الأضرار التي لحقت بالمنازل والبنية التحتية والممتلكات الفلاحية.
وقد لقيت هذه الجهود التي قادها السيد عامل إقليم شيشاوة بصفته رئيسا للجنة اليقظة الإقليمية ، إشادة واسعة من طرف الفعاليات الجمعوية والحقوقية والمنتخبين المحليين، الذين نوهوا بالسرعة والفعالية التي تم بها التعامل مع هذه الأزمة. وفي هذا الصدد، صرح أحد الفاعلين الجمعويين بمنطقة سكساوة قائلاً: “إننا نشيد عالياً بالمجهودات الجبارة التي بذلها السيد العامل وجميع المتدخلين، لقد كان حضورهم الميداني وتفاعلهم السريع مع نداءاتنا مصدر طمأنينة لنا في هذه الظروف الصعبة”.
وأخيرا ، واخذا بعين الاعتبار الخبرة والتجربة الميدانيتين اللتان راكمهما عامل إقليم شيشاوة في إدارة الكوارث والازمات منذ مجيئه الى الإقليم وخصوصا بعد نجاحه في تدبير فاجعة زلزال الحوز، وهي المقاربة التي جمعت بين الحزم في إصدار التوجيهات، والحضور الميداني القوي، والتفاعل الإنساني مع المواطنين، وتجسد نموذجاً للمسؤول الذي يضع مصلحة الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار. وتؤكد هذه التجربة مرة أخرى على أن القيادة الحكيمة والتفاني في خدمة الصالح العام هما السبيل الأمثل لتجاوز التحديات والاكراهات وتحقيق التنمية المنشودة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.