توقيف مالك السفينة المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت في بلغاريا
أعلنت مصادر قضائية بلغارية الثلاثاء توقيف مالك السفينة التي كانت تنقل شحنة من نترات الأمونيوم تم تخزينها في مرفأ بيروت، وأسفر انفجارها في العام 2020 عن مقتل أكثر من مئتي شخص لا تزال عائلاتهم تطالب بإحقاق العدالة.
وأوقف مالك السفينة في مطار صوفيا في الخامس من شتنبر، وفق الناطقة باسم محكمة العاصمة البلغارية.
وكانت السلطات اللبنانية أعلنت أن المواطن الروسي القبرصي إيغور غريتشوشكين البالغ 48 عاما هو مالك سفينة روسوس التي تم إفراغ حمولتها في ميناء العاصمة في نونبر 2013. وبقيت السفينة راسية في المرفأ بعدما باشر القضاء اللبناني إجراءات بحق مالكها، إلى أن انتهى بها الأمر بالغرق في 2018.
وكانت هذه الشحنة المقد رة بـ2750 طنا، مصدر انفجار هائل في الرابع من غشت 2020، يعد من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6500، وألحق أضرارا هائلة في المرفأ ومحيطه.
وعزت السلطات اللبنانية في حينه سبب الانفجار إلى تخزين نترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية إثر اندلاع حريق لم ت عرف أسبابه. وتبي ن لاحقا أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكنا.
ومثل مالك السفينة عقب توقيفه أمام محكمة صوفيا في السابع من الشهر الحالي، والتي امرت بتوقيفه “لمدة أقصاها 40 يوما”، بحسب المتحدثة.
وينص القانون البلغاري على منح السلطات التي تطلب تسليم المطلوبين مهلة 40 يوما لتقديم الوثائق اللازمة لتبرير نقلهم.