مستشار جماعي بمجلس مدينة مراكش،يفضح التفاوتات المجالية الصارخة،في التعامل مع الأحياء السكنيةللمدينة.
طالب المستشار الجماعي عبد الرحيم طق طق،في تدخله خلال أشغال الجلسة الثالثة من الدورة العادية لمجلس جماعة مراكش لشهر أكتوبر امس الأربعاء، بضرورة الاهتمام بالأحياء والأزقة الداخلية بنفس القدر الذي يتم به الاعتناء بالشوارع الرئيسية للمدينة.
وقال طق طق، في مداخلته، أن أزقة الأحياء الداخلية لا تقل أهمية عن الشوارع الكبرى بالنسبة للساكنة المراكشية التي تقطنها وتنقل عبرها بشكل يومي.لغضاءاغراضها اليومية.
واستنكر المستشار المذكورما وصفه ب”الحالة المتدهورةوالكارثيةالتي تعاني منها هذه الأزقة، مشيراً إلى أن “جل هذه الشوارع والأزقة عرفت عدداً من الترقيعات التي جعلتها متهالكة ناهيك عن تقادم بنياتها التحتية والفوقية،مما يتطلب إعادة إصلاحها من جديد”
وشدد على أن عمليات الحفر والترميم التي تشهدها الأحياء عادة ما تخلف خلفها طرقاً وبنيات متضررة، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعيق حركتهم.وتنقلاتهم لاسيما خلال الفترات الممطرة”
واضاف طق طق في سياق الدعوة إلى تحقيق العدالة المجالية في مشاريع البنية التحتية، حيث أن التركيز على الواجهات الرئيسية للمدينة دون الالتفات إلى عمق الأحياء يُحدث تفاوتاً كبيراً في جودة العيش.وتقريب الخدمات الاجتماعية من الساكنة،التي تؤدى رسوما وضرائب للجماعة،دون أن ينعكس ذلك على حياتها المعيشية”
وطالب بضرورة تخصيص ميزانيات وإعطاء أولوية لإصلاح هذه الأزقة وإعادة تهيئتها بشكل كامل بعد انتهاء الأشغال،خاصة بمقاطة المنارة التي تعاني من حيف وتهميش كبيرين،في أغلب المجالات المرتبطة بالطرق والممرات والحدائق ،والنقل الحضري”