بعد الضجة التي آثارها البرلماني عبد العزيز ادريوش بالبرلمان: المنصوري تقر بفشل برنامج المساعدة المعمارية بالعالم القروي

0

واخيرا اعترفت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، بفشل برنامج المساعدة المعمارية والتقنية المجانية بالعالم القروي، اثراصريحها بإن الوزارة بصدد إعادة النظر فيه للاشتغال به وتمكين المواطنين بالعالم القروي من الاستفادة منه.
فخلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب، اليوم الأربعاء 5 نونبر 2025، لدراسة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة برسم السنة المالية 2026.
وصفت المنصوري خلال عرضها لمنجزات وزارتها برنامج المساعدة المعمارية والتقنية المجانية بالعالم القروي بأنه فاشل، قائلة: “هناك حقيقة لا بد أن أقولها لكم، هناك فشل في هذا البرنامج، هذا البرنامج فاشل”، معبرة عن عدم رضاها عن الأرقام التي تحققت.
وكشفت المسؤولة الحكومية أن المساعدة المعمارية همت 155 جماعة، “أي 12 في المائة من مجموع الجماعات، وهي 68 جماعة في إقليم الحوز، و34 جماعة في أكادير وإنزكان، و23 في تارودانت، و11 في بني ملال، و19 بتازة ومكناس والحسيمة والخميسات، كما تم توقيع 11 اتفاقية مع 11 جهة”.
وتعودت المنصوري بإعادة النظر في البرنامج على الرغم من توقيع اتفاقيات، “بدأنا الاشتغال وأحدثنا ورشة داخل الوزارة لنرى ما هي المقاربة المناسبة التي يمكن الاعتماد عليها ليستفيد المواطنون”.
وفي سياق تعزيز وتيرة مواكبة المشاريع في إطار التدبير في المجال الحضري، قالت المنصوري، إن هناك معدل 100 ألف طلب في السنة، فقد شهدت السنوات الأربع الأخيرة 450 ألف دراسة مشاريع لطلبات الرخص، تمت الموافقة على 259 ألف مشروع، ما يمثل 58 في المائة.
وأضافت أن 29 ألف مشروع حظي بالدراسة القبلية من طرف الوكالات الحضرية، “وهذه الدراسة القبلية عممناها على الوكالات لتسهيل المساطر”، متابعة أن 80 في المائة من هذه المشاريع صغرى (99 في المائة منها سكنية)، و20 في المائة عبارة عن مشاريع كبرى، بمجموع استثماري يقدر بأكثر من 250 مليار درهم (45 في المائة منها سكنية، و33 في المائة تجارية، و10 في المائة للأنشطة، و8 في المائة تجهيزات عمومية، و5 في المائة للأنشطة الأخرى).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.