تعيينات جديدة على رأس مطارات المغرب، ضمنها مراكش وفاس.
استعدادا لتنزيل “رؤية مطارات 2030″باشرالمكتب الوطني للمطارات،حركة انتقالية جديدة،على مستوى إدارة بعض المطارات الوطنية التي تعرف حركية مكثفة على مستوى النقل الجوي،
وشهدت هذه الحركة تغييرات بارزة في مطار فاس سايس، الذي عاش في الفترة الأخيرة على إيقاع تراجع واضح في مستوى تدبيره، ما سرّع بقرار إعفاء مديره السابق. وتم تعيين الإطار المتمرس كمال آيت أشريفة مديراً جديداً للمطار، قادماً من مطار الرباط سلا، في خطوة تهدف إلى إعادة الحيوية لهذا المرفق الاستراتيجي وإعادة توازنه الخدماتي.
ولم تقتصر الحركة على فاس، بل امتدت إلى مطارات أخرى ذات وزن وطني، من بينها مطار مراكش المنارة، إضافة إلى طنجة، الناظور، ومدن أخرى، حيث تم تثبيت مسؤولين جدد بخبرات ميدانية ورؤية تدبيرية أكثر صرامة وفعالية.
وعلى مستوى مدينة مراكش،غادرت نوال منير منصبها كمديرة لمطار مراكش الدولي يوم الأحد 30 نونبر 2025، خاتمة مسارا مهنيا امتد لـ39 سنة من الخدمة والعطاء، تركت خلاله بصمة واضحة داخل واحد من أهم المرافق الحيوية في البلاد.
وبحسب الملاحظين،فقد تميزت مسيرتها الطويلة بالاجتهاد والانضباط، وقيادة هادئة أثمرت تحولات ملموسة في بنية المطار وجودة خدماته. فقد استطاعت، خلال مسارها المهني، أن تجمع بين الخبرة التقنية والرؤية التدبيرية، وأن تعيد صياغة صورة المطار ليصبح أكثر جاهزية وملاءمة للمعايير الدولية.
وخلال فترة إدارتها، شهد مطار مراكش طفرة نوعية سواء على مستوى تنظيم الحركة الجوية أو تحسين تجربة المسافرين، إلى جانب الإشراف على مشاريع هيكلية ساهمت في رفع مستوى الأداء وتعزيز مكانة المطار كواجهة أولى لاستقبال ملايين الزوار سنويا.