فعاليات مراكشية تدق ناقوس الخطر،وتطالب العمدة بتدخل استيباقي لاحتواء السكن الايل للسقوط.
حذرت فعاليات حقوقية بمدينة مراكش في تصريحات للمجلة،من الأوضاع الكارثة للدورالايلة للسقوط بالمدينةالقديمة والاحياء ناقصةالتجهيز،في ظل ماشهدته بعض هذه البنايات مؤخرا من تصدعات وشقوق،بسبب التساقطات المطريةالاخيرة.
وفي هذا السياق وجهوا نداءً عاجلاً وميدانياً من قلب المدينة العتيقة، إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، والتي تشغل في نفس الوقت عمدة للمدينةالحمراء،محذراين من “كارثة وشيكة” تهدد أرواح الساكنة بسبب تدهور حالة السكن الآيل للسقوط.
وشددت مصادرالجريدة، على أن الوضع بلغ درجةملحوظة من الخطورة، مما يستوجب تدخل الوزيرة لإعطاء تعليماتها الفورية للوكالة الوطنية للتجديد الحضري من أجل إرسال لجنة تقنية في أقرب وقت ممكن.
وأوضحوا أن المدينة العتيقة تعتبر “كنزاً ورصيداً تاريخياً” لا يمكن التفريط فيه، إلا أن الخطورة الحالية التي تتربص بالسكان جعلت الجميع يعيش في حالة قلق وحيرة، مؤكدين أن تساقط الأمطار قد يعجل بوقوع “كارثة لا قدر الله” ما لم يتم التدخل بشكل استباقي.
كما وجهت هذه الفعاليات نداءا مماثلا للسلطات المحلية ممثلة في والي المدينة الذي يعد منسقا للقطاعات الحكومية بالجهة،،من اجل مواكبةالملف بالكيفيةةالمطلوبة تفاديا لوقوع كوارث مماثلة لفاجعة مدينة فاس الأخيرة.