الأمطار تفضح هشاشة البنيات التحتية بطرق وازقة مدينةمراكش. بين كل حفرة وحفرة تتواجد حفرة ثالثةتتصيد مستعملي الطرق والمارة.
خلفت التساقطات المطرية الأخيرة، التي شهدتها مدينة مراكش ،غضبا واستياءا كبيرا داخل اوساط الساكنة ولاسيما مستعملي الطرق والمارة، بعدما كشفت عن اختلالات خطيرة في البنية التحتية، تمثلت في ظهور حفر مفاجئة ووجود فراغات تحت الأرض بعدد من الشوارع والأزقة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
وحسب معاينات الجريدة، فقد تسببت الأمطار في تآكل الطبقات السفلية للطرقات، لتظهر حفر متفاوتة الحجم، بعضها عميق، خصوصًا بالمناطق التي خضعت مؤخرًا لأشغال التهيئة.والاصلاح بمناسبة احتضان المدينةالحمراء لبطولة كأس إفريقيا (الكان)
هذا الوضع أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول جودة الأشغال المنجزة ومدى احترام المعايير التقنية ودفاتر التحملات.
وفي هذاالسياق عبّرت فعاليات جمعوية عن استيائها من هذا الوضع، معتبرين أن ما يقع لا يمكن تبريره بعوامل طبيعية فقط، بل يعكس ضعف المراقبة وغياب الصرامة في تتبع الأوراش، مطالبين بتدخل عاجل تفاديا لوقوع حوادث في السيروفي حركةةالجولان الكبيرة التي تشهدها المدينة.
ويحذر فاعلون محليون من أن استمرار وجود فراغات تحت اسفلت الطرقات والازقة ادي إلى انهيارات مفاجئة، خاصة مع تزايد حركة السير، ما يستوجب إجراء خبرات تقنية مستعجلة، وتحديد النقاط السوداء، مع تسريع أشغال الإصلاح بشكل جذري.
وفي ظل هذا الوضع، طالبت هذه الفعاليات مجلس مقاطعة المنارة والسلطات المحلية والمصالح المختصة بفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والعمل على إصلاح البنية التحتية وفق رؤية تضمن السلامة والاستدامة، وتعيد الثقة في مشاريع التأهيل الحضري بالمدينة،والتي تحولت إلى مايشبه دواركبير،بسبب هشاشة البنيات التحتية والتجهيزات ،ناهيك عن انتشار الحفروالمطبات العشوائية،وغياب شبه تام للتشويرالطرقي العمومي والافقي،لاسيما بالأحياء الاهلي بالسكان، كاحياءالمسيرات 1و2و3،وازلي وسوكوما،وبرادي،والمحاميد،