سائقو الحافلات بمراكش: ” تأخر الحافلات وعدم التوقف ببعض المواقف،خارج عن إرادتنا.”
علمت الجريدة من مصادر مطلعة بالشان الطرقي بمدينةمراكش،بأن مايروح مؤخرا من اخبار حول تحميل المسؤوليةلسائقي وسائقات حافلات النقل الحضري والشبه الحضري بمدينة مراكش،بخصوص الاكتظاظ والتوقيت والتوقف ببعض المواقف،لا يدخل ضمن مهامهم المهنية.
وواضافت ذات المصادر بأن السائقين لا يتحملون مسؤولية الارتباك الحاصل في مواعيد الحافلات ولا تأخرها المتكرر، مطالبين بتفهم الإكراهات اليومية التي تواجههم.
وأوضح المهنيون أن تحميل السائق وحده مسؤولية هذا الخلل يُعتبر تغليطا للراي العام المراكشي، حيث إن المسارات والجداول الزمنية تُحدد مسبقًا من طرف الإدارة، دون أي إمكانية لتعديلها من طرف السائقين. وأضافوا أن مهامهم تظل مرتبطة بالالتزام الصارم بقوانين السير وسلامة الركاب، ما قد يفرض تخفيض السرعة أو التوقف في حالات معينة.
كما أشاروا إلى أن الاكتظاظ المروري، والأشغال المتكررة، وغياب ممرات مخصصة للحافلات، وكثرة الحوادث المفاجئة، كلها عوامل خارجية تؤثر بشكل مباشر على التوقيت، دون أن تكون لهم أي يد في ذلك، داعين ساكنة المدينة إلى مراعاة هذه الظروف بدل توجيه اللوم والاتهانات غيرالمبررة للسائقين الحلقة الاضعف في عملية النقل الحضري بالمدينة.