واقع الحال بالعديد من مقاطعات المدينة،يكذب ادعاءات الجهات المسؤولة
مجلة نادي الصحافة
يجمع المتتبعون للشان المحلي بمدينةمراكش،بان اغلب شوارع وازقة مدينة مراكش العالمية وخاصة بمقاطعتي المنارة وسيدي يوسف بنعلي ومناطق حضرية كبيرة من مقاطعةالنخيل ،تعيش اوضاعا كارثية على مستوى البنيات التحتية والتجهيزات ،مما حول العديد من الأحياء والتجمعات السكنية بالمقاطعات المذكورة إلى دواوير كبيرة لاتمت بصلة للنسيج الحضري للمدينة.
فاحياء أبواب مراكش وتجزئة سوكوما 1و2،وحي برادي وايزيكي وازلي الجنوبي ،ناهيك عن احياءالمحاميد،فعلىالرغم من حداثتها العمرانية،اصبحت شبه معزولة عن العالم الخارجي بسبب أنتشار الحفر،ورداءة الترصيف والتبليط،وغياب علامات التشويرالافقي والعمودي،وضعف الانارةالعمونية، الامر الذي حولها الى برك مائية عائمة تتصيد السائقين والراجلين،مما خلف حوادث سيرمميتة،وخسائر مادية في هياكل السيارات والحافلات وغيرها…
والغريب في الامر بان ازقة وطرق عدد من الدواويرالتي خضعت مؤخرا لاعادةالهيكلة والتهئة،شهدت انهيارات في بنياتها التحتية وفي شبكات الصرف الصحي،بسبب غياب الجودة والمراقبة القبليةوالبعدية للاشغال.
واذاكان المسؤولون والمجلس الجما عي بمراكش يفتخرون بالمساحات الخضراء والمشاريع الهيكليةالتي تم انجازها في عهد المجلس الجماعي الحالي فان واقع الحال بالعديد من المناطق وضمنها المناطق الحضرية بمقاطعةالمنارة،يفند هذه الادعاءات بالملموس،وخيرمثال على ذلك خلو هذه الاحياء من الفضاءات الخضراء والحدائق العمومية،مع العلم ان مشروع الغابة الرياضيةبالمحاميد،الذي يفتخربه المجلس المجلس الجماعي ،مازال يراوح مكانه بعدما تحول الى ورش مهجور،ومقر للمشردين والمنخرفين،الذين وجدوا فيه ملاذا امنا من الملاحقات الامنية،فيما تحول محيط هذه الغابة الرياضية الى مربط للبغال والحمير،ومطرح للازبال والنفايات ومخلفات مواد البناء.