اشادة واسعة بالدينامية التواصلية للبرلماني ادموسى مع الساكنة المتضررة من زلزال اقليم الحوز
شكلت المحطات التواصلية التي احتضنتها عدد من الجماعة الترابية بإقليم الحوز محطة اساسية لتسليط الضوء على التحديات البنيوية والاجتماعية التي تواجه العالم القروي، واضعة ملفات التزود بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وفك العزلة الطرقية، وتجويد النقل المدرسي، وتجاوز تعقيدات البناء والتعمير، فضلاً عن تحفيز الاستثمار والتشغيل، في صدارة الأولويات التنموية للمنطقة.فضلا عن المواكبة الميدانية لملف اعمارالحوز.ودعم الساكنة المتضررة.
اللقاءات التواصلية، الذي نظمتها الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال باقليم الحوزتحت شعار «ثقة تجمعنا.. وتعبئة تقوينا.. وتنمية نواصل بناءها»،
شهدت حضوراً وازناً تقدمه البرلماني الاستقلالي محمد ادموسى وكيل لائحة كزب الميزان برسم الانتخابات البرلمانية المقبلة.ومحمد بنهلال مفتش الحزب وناصرايخيش نائب المفتش الاقليمي وعبد الله ايت بابو الكاتب الاقليمي لحزب الميزان.الى جانب قيادات واطراستقلالية محلية.إضافة إلى نخبة من رؤساء الجماعات والمنتخبين والفاعلين المحليين.
وبحسب بلاغ الكتابةالاقليمية
لحزب الاستقلال بالحوز فقداجمعت المداخلات على أن المكاسب المحققة على صعيد التجهيزات الأساسية طيلة السنوات الماضية تستدعي اليوم الانتقال نحو جيل جديد من المشاريع، بهدف تقليص الفوارق المجالية بين الدواوير وقياس الأثر المباشر للبرامج التنموية على المعيش اليومي للمواطنين. وفي هذا الصدد،استعرض محمدادموسى، مؤشرات التغطية بشبكتي الماء والكهرباء بالاقليم متوقفاً عند البرامج الجارية لتعميم الربط الفردي بالماء، ومشروع تزويد الدواوير المتبقية بالكهرباء، إلى جانب المخططات الطرقية المبرمجة بشراكة مع المجلس الإقليمي لفك العزلة عن المناطق والقرى النائية.
وفي هذاالسياق قال ادموسى في تجمع تواصلي بجماعة اغمات بان المصداقية السياسية ترتكز أساساً على المردودية والوفاء بالالتزامات وليس على الوعود المجردة، داعياً إلى استثمار المكتسبات التي دُشنت بالإقليم منذالولاية السابقة والانتقال إلى نموذج تنموي مستدام يراهن على الرأسمال البشري والتعليم والابتكار والاقتصاد المنتج. مؤكدا بأن محدودية المداخيل الذاتية للجماعات تفرض حتمية الالتقائية بين القطاعات الحكومية ومجلس جهة مراكش آسفي والمجلس الإقليمي والجماعات الترابية والبرلمانيين، لضمان التوجيه الأمثل للاعتمادات المالية نحو المناطق الأكثر عوزاً وتكريس العدالة المجالية.
وفي السياق ذاته، اشار ادموسى إلى ضرورة التكامل المؤسساتي لتجاوز العجز التقني والمالي للجماعات القروية، مطالباً بحلول مستدامة للشبكة الطرقية عبر تعبيد المحاور الحيوية المرتبطة بالمرافق التعليمية والصحية والأسواق الأسبوعية بدلاً من الاكتفاء بالصيانة الظرفية للمسالك.
كما أثار المتدخلون ملف التعمير القروي، والمكاسب المحققة لفائدة الاسرالمتضررة والتي شكلت محور العديد من المرافعات البرلمانية والاجتماعات الجهوية والمحلية مع السلطات المحلية والمنتخبة.بمبادرة من برلماتي حزب الاستقلال بالاقليم.مؤكدين على إلحاحية تسريع تحديد مدارات الدواوير وتبسيط المساطر الإدارية بما يضمن حق الساكنة في السكن اللائق ويحد من الهجرة القروية.
ولم يغب البعد الاقتصادي والاجتماعي عن مخرجات اللقاء، حيث أكد ادموسى أن توطين الاستثمارات المنتجة يجب أن يراعي التوازن بين الحواضر والقرى، مع التشديد على التمكين الشامل للمرأة القروية وتعزيز حضورها في مراكز القرار والعملية الانتخابية كفاعل أساسي في التنمية، فيما نوهت قيادات استقلالية محلية بالحوز بالدينامية التواصلية لبرلماني الحزب بالاقليم التي أعادت توحيد الطاقات الحزبية وربط العمل السياسي بالانشغالات الحقيقية للساكنة، مؤسسة لمرحلة عنوانها النجاعة والمسؤولية والنتائج الملموسةعلى ارض الواقع.