اعتقالات في فرنسا واسبانيا بسبب المظاهرات
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اوا امس الاحد أن الشرطة أوقفت 1435 شخصا خلال احتجاجات شهدتها أنحاء فرنسا، في حين أعلنت الشرطة الإسبانية توقيف 128 شخصا في برشلونة لارتكابهم أعمال “نهب”.
فلقدأوقفت الشرطة 1435 شخصا على هامش الاحتجاجات المعيشية التي شهدتها مختلف المناطق الفرنسية ، “كان بحوزة مئة منهم أسلحة بالتخصيص”، وهي أدوات عادية يمكن استخدامها كأسلحة، بحسب ما أفاد به وزير الداخلية لوران نونيز الاثنين.
وقال الوزير لوسائل إعلام محلية “الأمور كانت تحت السيطرة، ولم تقع حوادث خطيرة. ومع ذلك، لاحظنا مستوى عال جدا من العنف ضد قوات الأمن الداخلي، على غرار ذاك الذي شاهدناه في 17 أكتوبر، عندما بلغت الإصابات في صفوف قوات الأمن نحو 267.
وتابع “تم توقيف 1435 شخصا على امتداد الأراضي الفرنسية”، بينهم “مئة كانوا يحملون أسلحة بالتخصيص”، مشيرا إلى أنه خلال تفتيش “الأشخاص الذين كانوا متوجهين إلى التظاهرات”، تم ضبط “عشرات السكاكين وكرات البلياردو والكرات الزجاجية والمقاليع وغيرها من الأسلحة، فضلا عن المفرقعات النارية”.
واعتبر الوزير أن قوات الأمن “تتعرض للاستهداف بأساليب ترقى إلى محاولات القتل في كثير من الأحيان”.
في المقابل، أصيب “نحو 150 متظاهرا”، ثلاثة منهم إصابتهم “خطيرة”، بحسب الوزير الذي تابع أن الشرطة فتحت تحقيقات داخلية على غرار ما يحصل في كل مرة تقع فيها أعمال عنف.
والسبت، خرج نحو 800 ألف شخص إلى الشوارع مجددا، بحسب الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي)، أي ما يعادل العدد الذي شارك في تظاهرات 17أكتوبر، في حين قد رتهم السلطات بـ410 آلاف.
وشدد الوزير على أن “الأيام المقبلة لن تشهد تغييرات”، مؤكدا أن “حظر التجول” الذي يشمل “أكثر من عشر” مناطق بقليل، سيبقى ساريا.
وتأتي هذه الإجراءات وسط دعوات لتنظيم تظاهرات جديدة السبت في 31 اكتوبر الذي يتزامن مع الاحتفالات بعيد هالووين.
وقال وزير الداخلية “نتوقع أن تكون الأوضاع صعبة هذه المرة أيضا، وأن نشهد يوم تعبئة جديدا”، مضيفا “سنتخذ إجراءات أمنية مشددة للغاية”.
كما أعلنت الشرطة الإقليمية في كاتالونيا الأحد أنها أوقفت 128 شخصا ليلا في برشلونة لارتكابهم عمليات “تخريب” و”الإضرار بالممتلكات العامة” و”النهب”.
وأفادت قائدة شرطة كاتالونيا سيلفيا كاتا منصة “3كات إنفو” (3CatInfo) الإعلامية أن 73 من الموقوفين هم قصر، وست رسل التقارير إلى “نيابة الأحداث”.
وأظهرت تسجيلات على شبكات التواصل الاجتماعي مجموعات من الشباب، ارتدى العديد منهم اللون الأسود بالكامل، وهم يهاجمون متاجر في برشلونة بعدما تجم عوا في وسط المدينة من أجل مسيرة لم تبلغ السلطات بها.
جاء ذلك في وقت تشهد بلدان في أنحاء أوروبا اضطرابات حيث وقعت اعمال نهب وعنف في كل من فرنسا وإيطاليا وألبانيا.