اختفاء أكثر من 100 دواء من الصيدليات لا بديل لها

0

تفاجأ عدد من المرضى باختفاء بعض الأدوية من الصيدليات من دون سابق إشعار، والمتعلقة بمرض السل والأمراض المزمنة وغيرها، الأمر الذي سيضر بصحة هؤلاء المرضى الذين ستزيد معاناتهم، خاصة وأن الأدوية المفقودة لا توجد لها بدائل تحل محلها أو أدوية جنيسة، لتفادي الآثار الجانبية على المرضى لعدم متابعة العلاج.
وتم رفع معاناة المرضى إلى وزير الصحة خالد آيت طالب عبر سؤال كتابي في البرلمان يطرح مشكلة نفاذ مجموعة من الأدوية من الصيدليات منذ عدة أسابيع.
وتضمن السؤال قولا بأن نفاذ مخزون الأدوية يؤرق المنظومة الصحية ككل ويتهدد الأمن الدوائي، مؤكدا أنه ومنذ عدة أسابيع والعديد من المرضى يعانون من صعوبة الحصول على الدواء، سواء من الصيدليات الخاصة أو صيدليات المراكز الصحية العمومية.
وأضاف نفس المصدر، أن من بين الأدوية التي اختفت من الصيدليات، أدوية الوهن العضلي، ودواء داء السل وأدوية الأمراض المزمنة عامة، مشيرا إلى أن هذا الأمر يهدد المرضى بتدهور صحتهم، وأشار إلى أن غياب أو نقصان أكثر من مائة دواء بالصيدليات، خصوصا وأن بعض الأدوية لا يوجد بديل لها أو دواء جنيس يعوضها، سيشكل خطرا داهما على صحة المرضى، متسائلا عن الإجراءات المتخذة لتوفير الدواء باستمرار بالصيدليات.
وفي ذات الخصوص وجراء انقطاع سابق للأدوية من الصيدليات سبق لوزارة الصحة أن نشرت توضيحا على موقعها الرسمي قدمت فيه توضيحات حول حقيقة انقطاع بعض الأدوية في الصيدليات والمستشفيات معتبرة بأن انقطاع بعض الأدوية بشكل عام أمر معروف ووارد على الصعيد العالمي، بما في ذلك الدول المتقدمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.