ملك الرحمة…عفو ملكي عن مجموعة من الصحفيين وناشطين في الأنترنيت و16 مدانا بالإرهاب.

0

 بقلم الكاتب الصحفي عبد الرحيم

استفاد من العفو الملكي كل من الصحافيين توفيق بوعشرين، المدير السابق لأخبار اليوم، وعمر الراضي، الصحفي الفريلانس، وسليمان الريسوني، رئيس تحرير أخبار اليوم، إضافة إلى الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي رضا الطاوجني ويوسف الحيرش، وذلك بعد قضائهم مددا متباينة من العقوبات السالبة للحرية على ذمة أحكام في ملفات قضائية مختلفة.
وهمّ العفو الملكي بمناسبة عيد العرش، الذي يراعي الأوضاع الإنسانية لـ2476 شخصا في المجمل، مجموعة أخرى مدانة قضائيا في حالة سراح؛ ويتعلق الأمر بكل من عماد استيتو وعفاف براني، إلى جانب هشام منصوري وعبد الصمد آيت عيشة.
كما يتواجد بين المستفيدين من عفو الملك محمد السادس، الذي كشفت عنه وزارة العدل مساء اليوم الاثنين، 16 مدانا بمقتضيات قانون مكافحة الإرهاب؛ وذلك بعد إعادة تأهيلهم من خلال برنامج “مصالحة”؛ وقبولهم بإجراء مراجعات فكرية تنبذ التطرف واللجوء إلى العنف.
لم يتضمن بلاغ الديوان الملكي أسماء الصحفيين المفرج عنهم، وكذلك الناشطين، لأنه ليس بيانا خاصا، ولكن مصادر قضائية أكدت الخبر، الذي أفرح المهتمين بقضية المعتقلين المذكورين.
ويشكل العفو الملكي عن هؤلاء الأشخاص المذكورين انفراجة كبيرة في المشهد الحقوقي بالمغرب، ومن شأنه أن يغلق الأفواه المغرضة، التي تستغل كل قضبة كيفما كانت قصد الإساءة للمغرب.
وبهذه المناسبة امتلأت الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بالإشادة بهذه المبادرة الملكية الرائعة التي أسعدت الكثير من العائلات ومن أصدقاء المعتقلين المفرج عنهم، وهذه الخطوة نابعة من كون جلالة الملك هو الأب الحنون لكل المغاربة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.