مجلة نادي الصحافة ترصدا تقاطر. امواج بشرية على المضيق ومارتيل خلال العطلة الصيفية.

0

تعيش عمالة المضيق الفنيدق بالشمال المغربي،على ايقاع حركة سياحية غير مسبوقة،بالنظر الأعداد الكبيرة من مغاربة الداخل ومغاربة المهجر،التي تدفقت عل المنطقة خلال أواخر شهر يوليوز وبداية غشت الجاري.وهذا راجع الى الاستراتيجية. الواعدة التي اعتمدتها الجهات المسؤولة وعلى راسها المندوبية الجهوية لوزارة السياحة بتطوان على توفيركل الظروف الجيدة للاستقبال السياح
وفي هذا السياق تشهد مدينتي المضيق ومارتيل إقبالا مكثفا لوفود المغاربة الذين اختاروا قضاء الصيف بشواطئ هاتين المدينتين الساحرتين.
وقد ارجع المهتمون بالشان السياحي لمجلة نادي الصحافة التي تنظم القافلة الاعلامية في موسمها الثاني بالمنطقة المذكورة هذه الانتعاشة السياحية الى مجموعة من العوامل التي ساهمت في الرفع من نسبة الاستقطاب السياحي بالمضيق الفنيدق أهمها توفير السلطات العمومية والمنتخبة والمصالح المختصة لمختلف ظروف الاستقبال والراحة للمصطافين والمرتبطة أساسا بالولوج إلى الوجهات الشاطئية وتحسين خدمات الاستقبال وجودة مياه الاستحمام ،وهو ما ساهم في حصول شواطئ المضيق الفنيدق على مجموعة من شارات اللواء الأزرق التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.
كما عملت المصالح المختصة على توفير ظروف الراحة والاستجمام والترفيه على طول الساحل وخاصة عبر إقامة حفلات وسهرات موسيقية وغنائية وأنشطة ترفيهية تستقطب ألاف الزوار يوميا بحضور ألمع نجوم الفن والغناء المغاربة والأجانب. كما تضم المنطقة مجموعة من فضاءات اللعب والاستمتاع الخاصة بالأطفال وهو ما يعني توفر المنطقة على بيئة متميزة للاستقبال السياحي تجمع بين بنيات تحتية مهيكلة للاستقبال وأنشطة ترفيهية وفنية تلقى متابعة واهتماما كبيرين من قبل الزوار والمصطافين.
في ذات السياق، فقد تم رصد ارتفاع ملحوظ في أعداد المواطنين المغاربة القاطنين بالخارج الذين حلوا بالمغرب سواء عبر مطارات طنجة وتطوان أو عبر بوابة باب سبتة أو من خلال ميناء طنجة المتوسط، وبحسب الأرقام الرسمية الصادرة بخصوص عملية مرحبا 2024، فقد ارتفعت أعداد مغاربة العالم الذين دخلوا للمغرب هذه السنة مقارنة مع السنة الفارطة، واختار جزء كبير منهم ساحل المضيق الفنيدق لقضاء عطلته الصيفية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.