عدد الشهداء بغزة فاق الأربعين ألفا
رحبت الولايات المتحدة الخميس بالبداية “المشجعة” في الدوحة للجولة الجديدة من التفاوض بشأن هدنة في قطاع غزة حيث تجاوز عدد قتلى الحرب المتواصلة منذ عشرة أشهر الأربعين ألفا، وفق وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني.
والمفاوضات التي يفترض أن تتواصل الجمعة بحسب ما قال مصدر مطلع، تأتي بعد عشرة أشهر من حرب مدمرة بين إسرائيل وحركة حماس، وفي ظل تصعيد إقليمي بين الدولة العبرية من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى.
وذكرت مصادر مطلعة على المفاوضات أن جولة جديدة منها انطلقت في العاصمة القطرية الخميس في محاولة للتوصل إلى هدنة من شأنها أن تتيح تبادلا للرهائن المحتجزين في قطاع غزة والمعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيلية.
في واشنطن، اعتبر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي أن المفاوضات شهدت “بداية مشجعة”، متوقعا أن تتواصل الجمعة.
ورأى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن هذه المحادثات “حاسمة للاستقرار العالمي”.
ويشارك فيها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي ايه” وليام بيرنز، إضافة إلى قائدي جهازي الاستخبارات الخارجية (موساد) والداخلية (شين بيت) الإسرائيليين.
وقال القيادي في حركة حماس باسم نعيم “موقفنا واضح، لن نذهب الى جولة مفاوضات جديدة. سنذهب فقط لتطبيق ما تم الاتفاق عليه”.
غير أن كيربي أكد “هذا عمل محوري. يمكن تجاوز العقبات المتبقية، وعلينا أن نوصل هذه العملية الى خاتمتها”.
وتابع “علينا أن نرى الرهائن وقد تم الإفراج عنهم، مساعدات للمدنيين الفلسطينيين في غزة، الأمن لإسرائيل وتوترات أقل في المنطقة، وعلينا أن نرى هذه الأمور في أقرب وقت ممكن”.
ولم يتطرق كيربي إلى تفاصيل ما يتم بحثه في الدوحة، لكنه أوضح “وصلنا الآن إلى نقطة حيث أصبح الإطار مقبولا بشكل عام، والفجوات تكمن في تنفيذ الاتفاق”.
وليل الخميس أكدت حماس أن أي اتفاق لوقف النار في غزة يجب أن يتضمن “انسحابا كاملا” للقوات الإسرائيلية من القطاع.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران في تصريحات عقب استئناف التفاوض في الدوحة إن “أي اتفاق يجب أن يحقق وقف إطلاق نار شاملا وانسحابا كاملا من غزة وإعادة النازحين”.