إسرائيل تبحث “مشروع اتفاق” للإفراج عن رهائن محتجزين في غزة
أعلنت إسرائيل الإثنين أنها ناقشت مع المفاوضين المجتمعين في قطر “مشروع اتفاق” بشأن الإفراج عن رهائن محتجزين في غزة، فيما تتواصل الحرب ضد حماس في القطاع الفلسطيني وضد حزب الله بلبنان.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ببيان أن رئيس الموساد ديفيد برنيع التقى مدير السي آي ايه (وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية) ورئيس الوزراء القطري لمناقشة “مشروع اتفاق جديد”.
ولفت البيان إلى أن “المناقشات ستتواصل في الأيام المقبلة بين الوسطاء وحماس لبحث جدوى المفاوضات والاستمرار بالسعي للتوصل إلى اتفاق”.
وجرت وفق المصدر مناقشة “إطار موحد جديد يضم المقترحات السابقة ويأخذ في الاعتبار أيضا التحديات الرئيسية والأحداث الأخيرة في المنطقة”.
وكانت مصر أعلنت أنها قدمت مقترحا جديدا لوقف النار لمدة يومين يتم خلاله تبادل أربعة رهائن مع سجناء فلسطينيين.
لكن نتانياهو قال الإثنين إنه لم يتلق اقتراحا لهدنة من يومين، وفق مكتبه.
وقال نتانياهو إن إسرائيل “لم تتلق اقتراحا للإفراج عن أربعة رهائن مقابل وقف النار لـ48 ساعة في غزة. لو طرح اقتراح كهذا، لكان رئيس الوزراء قد قبله فورا”، في إشارة إلى الاقتراح الذي أعلنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد.
وفي تطور قد يزيد من تعقيد وإعاقة إدخال المساعدات الإنسانية، أقر الكنيست الإسرائيلي قانونا يحظر أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في إسرائيل والقدس الشرقية المحتلة.
والقرار الذي تم تبنيه رغم معارضة واشنطن، وصفته الأونروا بالمشين.
وقالت المتحدثة باسم الأونروا جولييت توما في تصريح لوكالة فرانس برس “إنه لأمر مشين أن تعمل دولة عضو في الأمم المتحدة على تفكيك وكالة تابعة للأمم المتحدة هي أيضا أكبر مستجيب في العملية الإنسانية بغز ة”.
الإثنين شدد الرئيس الأميركي جو بايدن على أن فرقه تجري تقييما للجهود المبذولة حاليا.
وقال بايدن عقب إدلائه بصوته على نحو مبكر في الانتخابات الرئاسية الأميركية “نحن بحاجة إلى وقف للنار. يجب أن ننهي هذه الحرب. (هذه الحرب) يجب أن تنتهي، يجب أن تنتهي، يجب أن تنتهي”.
رغم الضغوط الدولية، تواصل إسرائيل هجومها على حماس وحزب الله المدعومين من إيران حيث ضربت السبت أهدافا عسكرية.
وقال نتانياهو خلال جلسة للكنيست إن “إيران تسعى من أجل تدمير إسرائيل لبناء مخزون من القنابل النووية تحملها صواريخ بعيدة المدى”، مشيرا إلى أنها “قد تهدد العالم بأسره في أي مكان”.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الإثنين إن الضربات الإسرائيلية غيرت ميزان القوى بين العدوين اللدودين.
ونقل بيان لوزارة الدفاع عن غالانت قوله “تم إضعاف العدو، سواء بقدرته على إنتاج الصواريخ وبقدرته على الدفاع عن نفسه. هذا الأمر يغي ر ميزان القوى”.
بالمقابل، توعد قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي إسرائيل الاثنين بـ”عواقب مريرة” بعد استهدافها مواقع عسكرية إيرانية.
وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الاثنين، بطلب من إيران، لبحث الوضع بالمنطقة.