نزار بركة ينصب عبد السلام الحتاش عاملا على إقليم كرسيف.
أشرف وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم الأربعاء، على حفل تنصيب عبد السلام الحتاش، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم جرسيف.
وبعد تلاوة ظهير التعيين، هنأ بركة، العامل الجديد على الثقة المولوية التي حظي بها من قبل جلالة الملك، مؤكدا أن مساره المتميز وتجربته الكبيرة داخل دواليب الإدارة الترابية بمختلف الأقاليم، يشكل قيمة مضافة لهذا الإقليم الذي يحظى بالعناية والرعاية الملكيتين لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف الوزير، أن هذه التجربة المهنية لحتاش، تؤهله لمواصلة إنجاح أوراش ومشاريع برنامج التنمية الترابية بإقليم جرسيف، الذي يعتبر من المجالات الترابية الواعدة، بالنظر إلى ما يتميز به على الصعيد الوطني من إنتاج الزيتون وزيت المائدة وجميع مشتقاته، الواجب تثمينها لجعل المنطقة حوضا للتشغيل المتخصص في مجال الصناعات التحويلية.
وأشار إلى أن إقليم جرسيف، بتنوع مؤهلاته، يعتبر مجالا ترابيا واعدا، ومؤهلا لإقلاع اقتصادي واجتماعي، بالنظر لتموقعه الجغرافي، وميزة قربه من ميناء الناظور غرب المتوسط، مبرزا أن هذا الأخير سيشكل دعامة أساسية للتنمية الاقتصادية الشمولية والمندمجة، ولتحقيق الكرامة والرفاهية لساكنة الإقليم، خاصة بعد فك العزلة المجالية عليه من خلال الطريق السيار جرسيف-الناظور، الذي سيعزز تموقعه الجغرافي وقدرته الاقتصادية.
وقال بركة، إن الرهان اليوم، هو تقوية البنيات التحتية الأساسية، لمواكبة ميثاق الاستثمار الجديد، وإبداع الحلول لمختلف التحديات التي تعوق تنمية الإقليم المستدامة، وتثمين مؤهلات الصناعة التحويلية لمنتجاته الفلاحية، لاسيما في ظل توالي سنوات الجفاف، وندرة المياه خاصة في العالم القروي.
وأكد الوزير، من جهة أخرى، أن المغرب، بفضل التوجيهات الملكية السامية، يهدف إلى بلوغ السيادة الوطنية في مختلف أبعادها (الغذائية، والمائية، والدوائية، والطاقية، والصناعية، والرقمية)؛ وبالتالي يعتبر بذلك ورشا مفتوحا على مجموعة من البرامج ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية.