ملكنا في قلوبنا.. والإشاعات تعزز مكانته في أفئدتنا
بقلم: جلال كني/ مقال رأي
لا يمر وقت دون أن تحاول بعض الأصوات الحاقدة التشويش على المغرب، مستهدفة المؤسسة الملكية التي تعد رمز الاستقرار والتنمية في البلاد. آخر هذه المحاولات، ترويج إشاعات لا أساس لها من الصحة حول الوضع الصحي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في محاولة مكشوفة لإثارة البلبلة والتشكيك في متانة الدولة المغربية.
إن من يروجون لهذه الأكاذيب يتجاهلون حقيقة بسيطة وهي أن الملك بشر مثلنا، يمرض ويصح، يحزن ويفرح، لكن ذلك لا يبرر إطلاق الشائعات المغرضة التي تهدف إلى ضرب استقرار البلاد. غير أن هذه المحاولات لم ولن تنجح، لأن المغاربة يعرفون أن ملكهم، منذ اعتلائه العرش قبل أكثر من ربع قرن، لم يتوقف يومًا عن خدمة شعبه ووطنه، بل كان دائمًا في مقدمة الجهود التي جعلت المغرب اليوم نموذجًا يحتذى به في مختلف المجالات.
إنجازات جلالة الملك محمد السادس واضحة للجميع، فقد قاد المغرب نحو نهضة شاملة شملت الاقتصاد، البنية التحتية، الإصلاحات السياسية، العدالة، التنمية المجالية، وتقوية العلاقات الخارجية، خاصة مع الدول الإفريقية. كما عزز مكانة المغرب على الصعيد الدولي، وجعل منه شريكًا موثوقًا في قضايا الأمن، التنمية، ومكافحة الإرهاب، مما جعل المملكة تتبوأ مكانة مرموقة عالميًا.
أمام هذه الحقائق، يبقى السؤال المطروح: ما دخلكم أنتم في قضايا المغرب؟ المغاربة وحدهم من يقررون مصيرهم، وهم متمسكون بملكهم ووحدتهم الوطنية. هذه الحملات المغرضة لن تزيدهم إلا التفافًا حول عاهلهم، وثقة في مسيرته التنموية.
وفي الأخير، نسأل الله أن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية ليواصل قيادة المغرب نحو مزيد من التقدم والازدهار، فالمملكة ستظل شامخة وقوية تحت قيادته، ولن تنال منها الإشاعات المغرضة التي يحاول البعض الترويج لها دون جدوى.