الأمن في الصويرة: خطة محكمة لضمان الطمأنينة والأمان للساكنة

0

 

مجلة نادي الصحافة عبد الرحيم عاشر

تبذل المنطقة الأمنية بمدينة الصويرة، بقيادة الإطار الأمني والمراقب العام عبد الحميد عفيف، جهودا كبرى ومتواصلة كما ونوعا من أجل ضمان الطمأنينة والأمان لساكنة المدينة، بواسطة خطة مبنية على السلاسة في العمل الأمني والتواصل بين مكونات المنطقة الأمنية حيث يمتاز المراقب العام بقدرات مهمة في التواصل مع كافة عناصر الأمن بالصويرة بمختلف رتبهم مما يسهل العمليات الأمنية الناجحة.

لقد ساهمت هذه الخطة بشكل كبير في وضع مقاربة أمنية مندمجة وناجعة، مما أدى إلى استتباب الامن والطمأنينة، ونهج مقاربة أمنية تعتمد على سياسة القرب والانصات للمرتفقين ومكونات المجتمع المدني.

وبحسب الشهادات التي استقتها مجلة نادي الصحافة داخل اوساط المهتمين بالشأن الأمني والمحلي بمدينة الرياح، فقد اثمرت التدخلات الميدانية المتبعة في مجال محاربة الجريمة بكل اشكالها، ونشر الفرق الأمنية وشرطة الدراجين، وفرق الشرطة السياحية في استتباب الأمن والطمأنينة داخل مختلف شوارع وفضاءات مدينة الصويرة، التي تعرف على طول السنة اقبالا سياحيا مضطردا للسياح من داخل الوطن وخارجه.

ولا تحتاج النتائج التي حققتها المنطقة الأمنية بالصويرة بمختلف مصالحها إلى أرقام للدلالة عليها، ولكن يمكن أن تراها في الشارع العام حيث يمكن أن تتجول في مختلف زوايا المدينة وفي مختلف الأوقات دون أن يمسسك سوء، ولا يمكن أن تعبر شوارع وأزقة المدينة دون أن تلتقي عيناك بعناصر للشرطة سواء في سيارات أو عبر الدراجات النارية، وراجلين أيضا وفي كل المواقع تجد تموقعا لعناصر الأمن.

المكونات السياحية بالمدينة تشيد بالعمل الأمني باعتبارها أكبر مستقبل للزوار، الذين يعبرون عن وجود الأمن بشكل كبير حيث يتجول السياح في كامل المدينة ومعالمها وهم يشعرون بالطمأنينة والأمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.