الوالي بالنيابة رشيد بنشيخي يعمل على تنزيل اختصاصات المجلس على أرض الواقع
بدأت أولى ثمرات الاجتماعات التنسيقية التي ترأسها رشيد بنشيخي، والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش بالنيابة، في الظهور ميدانيًا، من خلال انطلاق أولى عمليات النظافة والاهتمام البيئي ،واعطاء المدينة الحمراء طابعا جماليا،بعدد من شوارع المدينةوفضاءاتها العمومية.
فقد عاينت مجلة نادي الصحافة حركية دص، ؤوبة للمصالح الجماعية، بتنسيق مع الشركات المكلفة بصيانة المساحات الخضراء، منهمكين في حملات واسعة لتشذيب الأشجار والنخيل، وتأهيل الحدائق العمومية، وذلك في إطار خطة شاملة لتحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية المدينة
فالمتجول بالمدينة لاشك بأنه سيصادف في طريقه هذه الحركية غيرالمعتادة،حيث تحولت كبرياء الشوارع والفضاءات إلى اوراش مفتوحة لاتهدا بهذه الحركة، وفي مقدمة هذه الشوارع ،شوارع عبد الكريم الخطابي، محمد السادس، و11 يناير، حيث عرفت هذه المحاور عمليات تنظيف وتقليم وتنسيق للمساحات الخضراء، في خطوة لاقت ترحيبًا من ساكنةالمدينة، تمهيدا بان تشمل هذه الحملة شوارع اخرى مثل شارع المنارة (الأردن) وشارع كماسة، بالإضافة إلى مختلف الحدائق والمجالات الخضراء بالمدينة.
وقدثمنت فعاليات جمعوية مبادرة والي المدينة التي بدأت ملامح الاجتماعات التنسيقية التي ترأسها رشيد بنشيخي، والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش بالنيابة، في الظهور ميدانيًا، من خلال انطلاق أولى عمليات التجميل والتحسين البيئي بعدد من شوارع المدينة الحمراء.
فقد باشرت المصالح الجماعية، بتنسيق مع الشركات المكلفة بصيانة المساحات الخضراء، حملة واسعة لتشذيب الأشجار والنخيل، وتأهيل الحدائق العمومية، وذلك في إطار خطة شاملة لتحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية المدينة.
وشملت التدخلات الأولى شوارع رئيسية مثل عبد الكريم الخطابي، محمد السادس، و11 يناير، حيث عرفت هذه المحاور عمليات تنظيف وتقليم وتنسيق للمساحات الخضراء، في خطوة لاقت ترحيبًا من ساكنة المدينة.
وتعتزم الجهات المعنية توسيع رقعة هذه الحملة لتشمل شوارع إضافية مثل شارع المنارة (الأردن) وشارع كماسة، بالإضافة إلى مختلف الحدائق والمجالات الخضراء.
تبقى الاشارةبان المجتع المدني بمراكش،ثمن مبادرة الوالي بنشيخي،الذي كلف نفسه عناء القيام بمهام جماعية تدخل ضمن اختصاصات المجلس الجماعي لمراكش، ،ملتمسين من الوالي بنشيخي الالتفات إلى مقاطعة المنارة المهمشة،والتي تعاني الامرين خاصة في مجال التنقل وضعف البنية التحتية،وانتشارالازبال والنقط السوداء،والغياب المطلق للحدائق والفضاءات الخضراء،ومرافق اللعب والترفيه الخاصة بالشباب والأطفال.