والي مراكش والكاتب العام للولاية يتفقدان الأشغال المنجزة بساحةجامع الفنا.
أثارت الجولة الميدانية التي قام بها خطيب لهبيل والي مراكش، مؤخرا،إلى ساحةجامع الفنا.والذي كان مرفوقا خلالها بالكاتب العام ومدير الديوان ورؤساء المصالح بساحة جامع الفنا، الكثير من التساؤلات حول طبيعة الدور الذي يُفترض أن يضطلع به المسؤول الترابي الأول بعمالة مراكش وولايةالجهة “ بعدما تبين أن الغرض من الزيارة كان الوقوف على وضعية الساحة العالمية عقب الضجة الاعلامية والشعبيةالواسعة التي رافقت أشغال تهيئتها دون ان تكون في مستوى انتظارات الساكنةالمراكشية.والقيمة الجمالية والتاريخية للساحة المصنفة تراثا انسانيا عالميا،
زيارةالوالي خطيب لهبيل شملت ايضا معاينة الشاشة الكبرى التي خُصصت لنقل مباريات كأس العالم، وبحسب مصادرالجريدة فقد حرص الوالي على زيارة ومواكبة محيط الساحة العالميةبنفسه.ومعاينة طبيعةالاشغال المنجزة.وهي الزيارة الاي طرحت عدة تساؤلات داخل الوسط المراكشي.حول دول سلطةالوصاية على الجماعات المحلية في التدخل وانتداب لجنة للافتحاص والتدقيق في جودة الأشغال ومعايير الصفقات العمومية المنجزة في هذا الشأن.