بعدخمس سنوات من التدبير الحكومي. المنصوري تبشرالمغاربة ب”خارطة طريق جديدة وواقعية”
مجلة نادي الصحافة. عبد الرحيم عاشر
تلقى المراكشيون ومعهم المغاربة ككل.تصريحات المسؤولة الحكومية فاطمة الزهراء المنصوري بخصوص وعدها للمغاربةب “خريطة طريق واقعية”،خدمة للشان العام الوطني وانتظارات المواطنين.متسائلين : أين كانت هذه الخريطة طوال سنوات تحملها المسؤولية؟وما سر تزامن هذه التصريحات مع الزمن الانتخابي الذي يلوح في الافق؟
ويرى المهتمون بالشان العام الحكومي بانه لا يكفي إطلاق الوعود والشعارات مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، لأن التنمية تُقاس بما تحقق على الأرض، لا بما يقال في المنصات واللقاءات الإعلامية.
ان من يريد إقناع المغاربة، فليقدم حصيلة بالأرقام والوقائع، لا وعوداً جديدة بعد سنوات من تدبير الشأن العام. فالمواطن لا يحتاج إلى خريطة طريق جديدة بقدر ما يحتاج إلى تفسير أسباب تعثر الخرائط القديمة. فكلما اقترب موعد الانتخابات، اكتشف بعض المسؤولين فجأة أنهم يملكون الحلول لكل مشاكل البلاد! بعد سنوات في مواقع القرار،
اما الحديث عن “خارطة طريق” . واستعمال المنابر الرسمية والإعلامية لإطلاق رسائل انتخابية مبكرة، فهو لا يغير الحقيقة الوحيدةالواضحة : و أفضل برنامج انتخابي هو الحصيلة، وأقوى خطاب هو الإنجاز، لا الوعود المتأخرة.