فضيحة:اختفاء سجل الواردات والارشيف من مكتب الضبط بجماعة حربيل في ظروف غامضة.
علمت مجلة نادي الصحافة بان جماعة حربيل بعمالة مراكش.تعيش هذه الأيام على ايقاع غليان كبير عقب تفجر فضيحة تمثلت في “اختفاء” غامض لدفتر الواردات (مكتب الضبط)، الذي يعتبر السجل الرسمي الوحيد الذي يوثق كافة المراسلات، والشكايات، والتقارير الرسمية الوردةعلى الجماعة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن اكتشاف غياب هذا السجل أثار حالة من الاستنفار الشديد بين الموظفين والمنتخبين والمرتفقين.حيث يعتبر هذالسجل الإداري ذاكرة ارشيفية للإدارة الجماعية، و يضمن الأثر القانوني لكل المراسلات مع السلطات المحلية، والمصالح الخارجية، والمواطنين
كما استغرب متتبعو الشأن المحلي للسياق الزمني لهذا “الاختفاء” لتزامن الحادث مع تحقيقات وتدقيقات تباشرها جهات رقابية في ملفات تدبيرية سابقة بالجماعة.مما يطرح علامات استفهام حول الحادث.
ويذكران القانون الجنائي وقانون الأرشيف، يعتبر إتلاف أو تهريب السجلات الرسمية للإدارات العمومية جناية ثقيلة تقع تحت طائلة “تبديد وثائق ومستندات رسمية”. ومن المرتقب أن تتدخل السلطات الولائية لفتح تحقيق معمق وتحديد المسؤوليات والجزاءات القانونية والإدارية في حق كل من تبث تورطه في هذا الفعل الجرمي.