لغة الجسد تؤشر على تضايق القيادة من التحاق لقجع بالبام فهل اصبحت الزعامة الحزبية في كف عفريت.
لاشك أن التحاق فوزي لقجع بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.قد احدث قلقا وضيقا لدى قياديين في البام، وعلى رأسهم فاطمة الزهراء المنصوري، بدليل رفض بنت الباشا أخذ صورة تذكارية مع لقجع بعدالاعلان عن تعيينه بالمكتب السياسي لحزب الجرار خلال الدورة32للمجلس الوطني لـ«البام»
وبحسب الملاحظين فملامح فاطمة الزهراء المنصوري، اوحت بعدم الارتياح أو الغضب، بل إن بعض التدوينات ربطت ذلك بعدم التقاطها صورة تذكارية مع لقجع، إذ أجمع الجميع على أن المرأة الأولى في البام، باتت تدرك أن مكانة القيادة تقترب من نهايتها.
كماان الأسلوب الذي اعتمدته فاطمة الزهراء المنصوري خلال إعلان التحاق فوزي لقجع بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما اكتفت بمناداته باسمه الشخصي “فوزي” دون ذكر لقبه العائلي. فاختيارهالهذه الصيغة لم يكن خاليا من الدلالة، خاصة في ظل الزخم الذي رافق انضمام لقجع وما يحظى به من حضور متزايد داخل الحزب.
وفي الوقت الذي يسعى البام إلى استقطاب فوزي لقجع للحفاظ على وزنه في المشهد الانتخابي، فإن فاطمة الزهراء المنصوري، أبانت عن توجسها من دخول اسم بارز على خط الأضواء، وهذا ما حدث فوق المنصة، إذ لم يمر تعليق فاطمة الزهراء المنصوري على حضور فوزي لقجع مرور الكرام، إذ خاطبته قائلة: «هذه أول مرة منذ انتخابي رئيسة للقيادة الجماعية شي واحد كيسرق مني الأضواء… هاد المرة غادي نسمح ليك، ولكن المرة الجاية الانضباط». ورغم أن العبارة قيلت وسط أجواء اتسمت بالمزاح، فإنها فتحت الباب أمام قراءات سياسية اعتبرت أنها تجاوزت حدود الدعابة، لتُفهم باعتبارها تذكيرا بموقع القيادة ورسالة مفادها أن بروز أي اسم داخل الحزب ينبغي أن يظل منسجما مع توازناته التنظيمية وسقف الانضباط الذي تحدده القيادةالحزبية للبام.