بيان استنكاري المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية وأكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات
بيان استنكاري
يتابع المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية، بشراكة مع أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات، باستياء بالغ التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، من مدينة سبتة، والتي وصف فيها المدينة بأنها “مدينة إسبانية”، معتبراً ما وقع مؤخراً “اعتداءً على السلامة الإقليمية لمدينة إسبانية”.
وإننا في المؤسستين، إذ نسجل استغرابنا من صدور مثل هذه التصريحات، نعتبرها خطاباً غير بناء ولا ينسجم مع روح حسن الجوار والاحترام المتبادل، كما أنها تتجاهل أن ملف سبتة ومليلية وباقي الثغور المحتلة يظل، وفق الموقف الرسمي للمملكة المغربية، قضية مرتبطة باستكمال الوحدة الترابية للمغرب، ولم يُطوَ بشكل نهائي.
إن محاولة تكريس واقع سياسي عبر التصريحات الإعلامية لا تغير من وجود خلاف قائم حول هذا الملف، كما أن الحقوق التاريخية، وفق الرؤية المغربية، لا تُلغى بالتصريحات أو بمرور الزمن، وإنما تظل موضوعاً للحوار المسؤول والوسائل السلمية والدبلوماسية في إطار احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ويؤكد المرصد والأكاديمية أن مثل هذه التصريحات لا تخدم مسار العلاقات المغربية الإسبانية، التي عرفت خلال السنوات الأخيرة تطوراً إيجابياً قائماً على الحوار والثقة والتعاون، بل من شأنها إثارة التوتر والإضرار بالمصالح المشتركة بين الشعبين الصديقين.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الأكاديمية والإعلامية والمدنية، فإننا:
نعبر عن استنكارنا لهذه التصريحات لما تحمله من دلالات لا تساعد على ترسيخ مناخ الثقة والاحترام المتبادل.
نجدد تأكيدنا على أن سبتة ومليلية وباقي الثغور المحتلة تظل، وفق الموقف الرسمي للمملكة المغربية، جزءاً من قضية استكمال الوحدة الترابية للمملكة.
ندعو إلى معالجة هذا الملف بروح الحوار والاحترام المتبادل، والاحتكام إلى الوسائل السلمية والدبلوماسية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي.
نهيب بكافة المواطنات والمواطنين إلى مواصلة الالتفاف حول الثوابت الوطنية للمملكة، والتشبث بالوحدة الترابية، والتعبير عن المواقف الوطنية بمسؤولية وروح حضارية.
وفي الختام، يؤكد المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية وأكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات أن الدفاع عن القضايا الوطنية مسؤولية جماعية، وأن ترسيخ السلم والاستقرار الإقليمي يقتضي احترام المواقف السيادية، واعتماد الحوار المسؤول والبناء لمعالجة مختلف القضايا العالقة.
حرر بتاريخ: 31 يوليوز 2026
المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية
أكاديمية الأنطاكي الدولية الخاصة للتدريب والبحث والتنمية وتنمية القدرات—————