والي امن مدينة تطوان والمقاربة الامنية المواطنة في معالجة ملف الهجرة غيرالنظامية بباب سبتة.
مجلة نادي الصحافة
اشاد المتتبعون للشان الامني الوطني بالمقاربةالامنية النواطنة التي ينهجها والي امن مدينة تطوان.وتجسيده للمفهوم الجديدللسلطة .وذلك عندماأشرف المسؤول الامني المذكورمساء امس الخميس 30 يوليوز الجاري، على العملية الأمنية الجارية بمحيط المعبر الحدودي المؤدي إلى مدينة سبتة المحتلة، بهدف استتباب الأمن وإعادة الوضع إلى طبيعته، عقب التوافد الكبير للشباب على المنطقة ومحاولات الهجرة غير النظامية عن طريق السباحة.
وقدتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات لوالي امن تطوان.حيث انخرط في مشهد إنساني مؤثر،في التواصل المباشر مع عشرات الأمهات اللواتي تجمعن بالقرب من المعبر الحدودي وبدت عليهن علامات القلق والخوف على مصير أبنائهن الذين توجهوا نحو سبتة المحتلة، مطمئناً إياهن بالقول: “كونوا هانيين.. كلشي غادي يرجع”.
وأكد المسؤول ذاته أن السلطات المغربية تتابع الوضع عن كثب، في ظل التنسيق القائم مع الجانب الإسباني، والذي يقضي بإعادة جميع الأشخاص الذين تمكنوا من التسلل إلى سبتة المحتلة.
ويواصل والي امن تطوان ومختلف المصالح الأمنية والقوات العمومية تعبئتها الميدانية بمحيط المعبر الحدودي بالفنيدق، بهدف تأمين المنطقة والحفاظ على النظام العام، وسط جهود متواصلة لاحتواء الوضع وطمأنة الأسر التي تترقب عودة أبنائها خلال الساعات المقبلة.