مقتل شاب مغربي داخل منزل بسبتة.. الشرطة توقف سيدة وتبحث عن أداة الجريمة
نقلت وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة المحتلة، خبرا مفاده أن الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة،أوقفت سيدة تقيم بحي «بوبلادو ريغولاريس»، على خلفية وفاة شاب مغربي داخل منزلها، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، في وقت فتحت فيه السلطات تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.
وأضافت نفس المصادر بأن عناصر الشرطة بمدينة سبتة المحتلة انتقلت إلى المنزل مسرح الجريمة فور تلقيها إشعارا بالحادث، حيث باشرت فرق الشرطة العلمية معاينة المكان وجمع الأدلة، بحضور قاضية المناوبة التي أشرفت على تفتيش المنزل رفقة المحققين، بحيث تهدف هذه الإجراءات إلى تحديد تسلسل الأحداث التي سبقت وفاة الشاب، وجمع المعطيات الضرورية للتحقيق.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الضحية توفي متأثرا بجروح يُشتبه في أنها ناجمة عن سلاح أبيض، فيما تشير المعلومات المتداولة إلى احتمال استخدام سكين في الواقعة. وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المنزل ومحيطه، كما تم تقييد حركة الدخول إلى الحي بشكل مؤقت، لإتاحة المجال أمام فرق التحقيق للعمل.
و أكدت المصادر ذاتها بأن عمليات البحث والمعاينة التي أشرفت عليها المصالح الأمنية استمرت خلال ساعات الصباح، فيما قامت الفرق المختصة بتفتيش المنطقة بحثا عن السكين أداة الجريمة الذي يُعتقد أنه استُخدم في ارتكاب جريمة القتل التي أودعت بمواطن مغربي في هذا الحادث البشع.
وبعد استكمال الإجراءات الأولية، وصلت سيارة لنقل جثمان الضحية، بعدما كانت سيارة الإسعاف قد حضرت في وقت سابق وأكدت وفاته.
ولازالت تواصل الشرطة بمدينة سبتة المحتلة تحقيقاتها الأمنية للكشف عن جميع ظروف وملابسات الحادث، خصوصا الإنكباب على البحث في دواعي وأسباب وجود الشاب داخل المنزل وطبيعة العلاقة التي كانت تجمعه بالسيدة الموقوفة المشتبه في ارتكابها جريمة القتل في حق المواطن المغربي الذي راح ضحية هذا الفعل الجرمي البشع، إلى جانب تحديد ظروف الوفاة بشكل دقيق. وذكرت تقارير محلية أن الضحية كان من بين الأشخاص الذين دخلوا إلى سبتة خلال موجة تدفق المهاجرين التي شهدتها المدينة في يوليوز الماضي.