إنفانتينو يقود “فيفا” نحو مؤتمر الرباط وسط مواجهة قانونية وسياسية مع “يويفا”
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الأحد، رسمياً ترشح رئيسه السويسري جياني إنفانتينو لولاية جديدة خلال اجتماع الجمعية العمومية المزمع عقده بالعاصمة المغربية الرباط في 18 مارس المقبل، مجدداً التزامه بالتوجه الذي أعلنه في أبريل الماضي لخوض غمار انتخابات 2027.
ويأتي هذا التأكيد في ظل احتدام الصراع بين “فيفا” والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، على خلفية مشروع إنفانتينو لبيع حصص في مسابقات دولية، بما فيها كأس العالم، لمستثمرين خارجيين عقب نُسخة 2026. وتطورت الأزمة عقب رفع “يويفا” دعاوى قانونية في الولايات المتحدة للمطالبة بجمهورية الوثائق، مهدداً بالمقاطعة والإجراءات الجنائية في سويسرا، وهو ما رد عليه “فيفا” باتهام الجهاز الأوروبي بشن “حملة تشويه” ممنهجة ضد قيادته.
وعلى الرغم من تراجع “يويفا” عن طرح خيار حجب الثقة، إلا أنه يُكثف تحركاته لطرح بديل ينافس إنفانتينو، الذي يتولى المقبض الرئاسي منذ 2016؛ حيث يبرز اسم الكندي فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد “كونكاكاف”، كأحد أبرز المرشحين المفترضين قبيل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر 2026. وفي ظل انقسام دولي وانضمام اتحادات بريطانيا وأيرلندا لرباط الرافضين لتوجهات إنفانتينو، يتطلع السويسري صاحب الـ 56 عاماً إلى تأمين ولاية قد تمدد بقاءه على رأس الهرم الكروي حتى عام 2031.