بحصيلةبرلمانيةايجابية. إدموسى يسير نحوالولاية الرابعة.. متسلحابقاعدة انتخابية من عمق تضاريس اقليم الحوز.

0

بعد ثلاث ولايات برلمانية، يدخل محمد إدموسى، وكيل لائحة حزب الاستقلال بإقليم الحوز، غمار استحقاق انتخابي جديد، واضعاً نصب عينيه الحفاظ على ميثاق الشرف الذي يربطه بالهيئة الناخبةوالدعم المعنوي والميداني الذي يحظى به من طرق قيادةالحزب والقواعد الاستقلالية باقليم الحوزوذلك في سباق تتزايد فيه حدة المنافسة مع دخول أكثر من 16 مرشحاً،

ويرى المهتمون بالشان السياسي والانتخابي بالحوز ان إدموسى يتميز بصفته ابن المنطقة الملم بقضايا وانتظارات الساكنةوالتضاريس السياسية للاقليم بقدرته على الحفاظ على موقعه داخل الخريطة البرلمانية بالإقليم، من خلال تجديد الثقة الشعبية فيه.متسلحا بحصيلة برلمانية ايجابية في ظل خطاب انتخابي جديد يرفع شعار” وطني مستقبلي”.

وفي إطار الحملة الانتخابية، كثف إدموسى، إلى جانب نجله ووصيف وكيل لائحته حمزة إدموسى، رئيس المجلس الإقليمي للحوز، لقاءاته التواصلية بعدد من جماعات الإقليم، فيما نظم الحزب لقاءات مع مناضليه ومنتخبيه والمتعاطفين معه، في محاولة لتعزيز حضوره التنظيمي والانتخابي والحفاظ على موقعه في المنافسة.

وفي هذا السياق، نظم حزب الاستقلال مساء السبت 5 شتنبر لقاءً تواصلياً بجماعة تيغدوين، تزامن مع افتتاح مقر جديد للحزب، بحضور محمد إدموسى وحمزة إدموسى ورئيس جماعة تيغدوين الحسين مراد، إلى جانب عدد من مناضلي الحزب وساكنة المنطقة.

وخلال اللقاء، ركزت كلمات المتدخلين على العلاقة بين المواطن والمنتخب ومعايير الاختيار الانتخابي.

لكن الرهان الحقيقي لإدموسى في الاستحقاق الحالي يتجاوز حجم الحضور في اللقاءات الانتخابية وشبكة الدعم الحزبية والنقابية والروابط المهنية التابعة لحزب الميزان بالاقليم.بل في تثبيث الذات.ومواجهة خطابات التيئيس والعبث والتضليل الانتخابي التي يمارسها بعض الفرقاء السياسيين عبرابواق اعلامية.لتزييف الحقائق الدامغة وتغليط المواطن الحوزي البسيط.في وقت تبدو فيه شمس الحقيقة ساطعة في سماء اقليم الحوز رغم كيد المشوشين ومن يقف خلفهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.