كريمة فرجي المديرةالعامة للمستشفى الجامعي محمدالسادس بمراكش.تطالب بانشاء مستشفى جهوي بمراكش لتخفيف الضغط المتزايد على مصلحةالمستعجلات.

0

في لقاء مع مجلة نادي الصحافة استعرضت البروفسور كريمة فرجي المديرةالعامة للمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش. اهم المنجزات المحققة في قطاع الطب والاستشفاء والمستعجلات بتظافرجهود الطاقم الطبي والاطرالتمريضية والثقنية،والأستاذة الأطباء المشرفين على التاطيروالتكوين النظري والتطبيقي.

وقالت المديرةالعامة للمستشفى بأنها تواكب المستجدات العلمية والطبية الجديدة على مستوى التكوين والتكوين المستمر،وانفتاح المؤسسة على محيطها الجامعي في مجال البحث العلمي،والذكاءالاصطناعي،وإدخال اخرالثقنيات الطبية في مجال الطب الجراحي،مما جعل المستشفى يحتل مكانة متميزة على مستوىالخريطةالصحية بالمغرب،مع العلم ان المستشفىالجامعي بمراكش،يغطي خريطة صحيةو طلبات العلاج والاستشفاء فوق طاقته البشرية واللوجيستيكية لشرائح عريضة من الساكنةلاكثرمن ثلاث جهات ترابية بجنوب المغرب.

وفي هذا السياق اشارت مديرةالمستشفى بانه علىالرغم من الحصيلةالايجابية المحققة بقطاع الصحة والاستشفاء والتكوين والبحث العلمي.فان المستشفى يواجه اكراهات عديدة فوق طاقة اطره الطبيةوالتمريضية والثقنية بسبب الاقبال الكبير للمرضى من كل حدب وصوب في غياب خريطة صحية مندمجةوتنسيق محكم بين المتدخلين في القطاع الصحي بمختلف المستشفيات الاقليمية بالجهة.

واضافت بان هناك حالات مرضية واستشفائية بسيطة يتم ارسالها الى المستشفى الجامعي بمراكش من المدن التابعة للجهة.في الوقت الذي كان من الاولى ايواؤها بالمراكزالصحية ومستشقيات القرب بمدن واقاليم الجهة.مما تسبب في خلق اكتظاظ كبير بمصلحةالمستعجلات وارهاق الاطرالطبية والتمريضية والثقنيةالتي وجدت نفسها مضطرة لبذل المزيد من الوقت والجهدلامتصاص هذا الكم الهائل من المرضى والمرتفقين.

وامام هذه الوضعية الشاذة قامت المديرة العامة بتشكيل لجنة طبية مشتركةتضم في عضويتها اطباء متخصصون واطباء داخليون وممرضون مبرزون وثقنيون لمواكبة هذاالوضع غيرالسبوق و ايجاد الحلول المناسبة والكفيلة للتغلب على الاكراهات المطروحة حالياببعض الاقسام والمصالح وفي مقدمتها مصلحةالمستعجلات.

واضافت. ايضا المديرةالعامة للمركب الجامعي محمدالسادس بان الضرورة اصبحت ملحة لانشاء مستشفى جهوي بمدينة مراكش لتعزيز العرض الصحي بالمدينةو تغطية الخصاص العاجل في بعض الخدمات الطبية البسيطة وغيرالمعقدة.وامتصاص الطلب المتزايد على المستشفىالجامعي بالمدينة.وتخفيف الاعباء المهنية على الاطقم الطبية والتمريضية العاملة بالمستعجلات.من اجل فسح المجال لتفرغها للحالات المرضية المستعصية والمعقدة.

وفي نفس السياق قالت المديرةالعامة بانها منفتحة علىالحوار الاجتماعي مع مختلف الهيئات النقابية ذات التمثيلية وطالبت الفرقاءالاجتماعيين بالجلوس الى مائدة الحوار لمناقشة مختلف الاشكالات المطروحةوايجاد الخلول الكفيلة بتجاوزها وذلك في اطار مقاربة تشاركية مندمجة تؤمن بفضيلةالحواروالاحترام المتبادل وتغليب المصلحة العامةوجعلها فوق كل اعتبار.خدمة للشان العام الصحي وللمنظومة الصحية ببلادنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.