اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى يستنكر الاساءات الصريحة لمشاعر الشعب المغربي في التلفزيون الجزائري

0

عبّر اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى عن استنكاره الشديد للتقرير المسيء الذي بثته التلفزة الرسمية الجزائرية، والذي تضمن إساءات صريحة لمشاعر الشعب المغربي، وتجريحا لأبناء وبنات هذا الوطن، خاصة المشاركين في المسيرة الخضراء المجيدة.

وأفاد اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى في بلاغ له، أن هذا الاستنكار يدخل في إطار رسالته الداعية إلى تعزيز روح المسؤولية الإعلامية ونبذ خطاب الكراهية.

وقال الاتحاد في بلاغه، إن هذا التقرير لم يتجاوز فقط أخلاقيات العمل الصحفي، بل أظهر وجها من أوجه التحريض العلني وحملات الكراهية الموجهة ضد الشعب المغربي، حيث وصف آباءنا وأمهاتنا وإخوتنا الذين شاركوا في المسيرة الخضراء بألفاظ تسيء إلى كرامتهم وتمس من نزاهة نضالهم السلمي وتضحياتهم الوطنية.

وأوضح البلاغ، أن هذا الانحراف عن المهنية يبرز استغلال بعض الأطراف الإعلامية الجزائرية في خدمة أجندات عسكرية مغرضة تسعى لتسميم العلاقات بين الشعبين وخلق أجواء من الفتنة والعداوة.

وعليه، يؤكد الاتحاد، مطالبته الجهات المسؤولة في المجلس الوطني للصحافة بالتدخل الفوري لمراسلة التنظيمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وأخلاقيات الإعلام، وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود، وذلك لفضح مثل هذه الانتهاكات وللمطالبة بموقف حازم ضد خطاب الكراهية والتحريض الموجه ضد المغاربة.

كما اكد الاتحاد من خلال هذا البلاغ، تمسكه القوي بروح المسيرة الخضراء كرمز للوحدة والسلام، ورفضنا القاطع لأي مساس بكرامة الشعب المغربي ورموزه الوطنية. سنظل، كصحافيين وطنيين، مدافعين عن القيم الإنسانية والرسالة الإعلامية النزيهة، ولن نسمح لأي طرف بتشويه تاريخنا أو المساس بوحدة وطننا.

وفي السياق ذاته، راسل رئيس اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى، رئيس المجلس الوطني للصحافة، في موضوع استنكار للإساءة البالغة في تقرير التلفزة الجزائرية ودعوة للتدخل لدى التنظيمات الدولية، مجددا الاستنكار الشديد للتقرير المسيء الذي بثته التلفزة الرسمية الجزائرية، والذي تضمن إهانات بالغة لشعبنا ومساسا بكرامة كل المغاربة، خاصة المشاركين في المسيرة الخضراء الخالدة.

وأبرز التحاد في رسالته، أن ذلك التقرير أظهر روحا عدائية وحقدا دفينا، لا يمكن اعتباره سوى محاولة لإثارة الفتنة وضرب العلاقات بين الشعبين، واستهدافا مقصودا لوحدة المغرب وشعبه.

وشدد الاتحاد على أن ما ورد في هذا التقرير من ألفاظ مشينة في حق آبائنا وأمهاتنا الذين شاركوا في المسيرة الخضراء، واتهامهم بالجوع والارتزاق، هو إهانة تتجاوز حدود اللباقة الإعلامية وتخالف بشكل صارخ كل القيم المهنية والأخلاقية للصحافة. هذا الخطاب التحريضي يعكس كراهية ممنهجة تتنافى مع الرسالة السامية التي يجب أن تحملها وسائل الإعلام، ويعد انزلاقا خطيرا في سياق إعلامي يتسم عادة بالاحترام المتبادل والموضوعية.

بناء على ما سبق، يضيف الاتحاد في رسالته، فإنه يطلب من رئيس المجلس الوطني للصحافة اتخاذ موقف حازم تجاه هذه التجاوزات، والعمل على مراسلة التنظيمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وأخلاقيات الإعلام، مثل الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واليونسكو، لنقل صورة واضحة عما يعانيه الإعلام في المنطقة من استغلال سياسي “عسكري” يؤجج الكراهية ويسيء إلى القيم الإنسانية.

وختم الاتحد رسالته بالتأكيد على دعم كل الإجراءات التي ستتخذونها لمتابعة هذا العمل العدائي، والمطالبة باعتذار رسمي، وإيصال صوت المغاربة للهيئات الدولية دفاعا عن شرف وطننا وكرامة شعبنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.