احتدام الصراع الانتخابي بين منافسين وازنين بدائرة الموت بالرحامنة.
مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، المزمع إقامتها في الـ23 من شتنبر 2026،تتجه الانظارنحو إقليم الرحامنة. في ظل احتدام المنافسة بين عدد من الأسماء السياسية البارزة الساعية إلى الظفر بالمقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للإقليم،
ورغم أن حزب الاستقلال لم يحسم بشكل نهائي في هوية مرشحه، فإن مصادر مطلعة تؤكد إعادة تزكية البرلماني الحالي عبدالرحيم بوعيدة لخوض غمار المنافسة من جديد، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول الرهان الذي سيعتمده حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما برز اسم عزالدين الميداوي كأحد أبرز المرشحين المحتملين لتمثيل الحزب في هذا الاستحقاق.
وحسب المؤشرات الأولية فالسباق الانتخابي سيحتدم بين خمسة أسماء تنتمي إلى أبرز التشكيلات السياسية الوطنية، حيث يستعد عبداللطيف صنديل لتمثيل حزب التجمع الوطني للأحرار، بينما يراهن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على حميد العكرود، في حين يدخل عبدالسلام الباكوري غمار المنافسة تحت رمز الحركة الشعبية، إلى جانب الميداوي وبوعيدة.