بحضور لحسن زلماظ. رفاق لشكر بمراكش يوحدون صفوفهم استعدادا للاستحقاقات الانتخابية.
في رسالة سياسيةواضحة عنوانها الوحدة والتضامن والتماسك التام قياديو ومناضلوالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش في مشهد يؤكد أن البيت الاتحادي أقوى من أي خلاف عابر
فحضور مولاي يوسف مسكين، رئيس المجلس الإقليمي، والدكتور خالد الفتاوي، إلى جانب الإخوة الاتحاديين، أعطى للقاء دلالة سياسية وتنظيمية قوية.
اللقاء جمع أيضاً لحسن زلماط، مرشح دائرة المدينة سيدي يوسف بن علي، والسعيد العطشان نائب الكاتب الابليمي وعمر حكوش، والكاتب الجهوي عبد الحق العندليب الكاتب الاقليمي لحزب الوردة بمراكش.
فالاختلاف في الرأي يبقى أمراً طبيعياً داخل أي تنظيم سياسي، لكن وحدة الصف تصبح أولوية عندما يتعلق الأمر بالاستحقاقات الانتخابية.
وبهذه الخطوةيوجه الاتحاد الاشتراكي بمراكش رسالة مفادها أن صفوفه موحدة وأنه يستعد لدخول الاستحقاقات التشريعية بنفس جديد.
حضور المسكيني والفتاوي إلى جانب باقي الإخوة يمنح الحزب قوة إضافية، ويعكس رغبة واضحة في تجاوز كل ما من شأنه التشويش على المعركة الانتخابية ليوم23شتنبرالجاري