‏تحدي الدرون وتغيير وجه الحرب بالنسبة لأمريكا……بقلم فارس لمغاري

0

‏أثناء الحرب الأمريكية على إيران قد كانت الولايات المتحدة الأمريكية سيادة التامة على إيران وبذلك بعد استعمال قوتها الجوية التقليدية واستطاعت أمريكا تمكين الدرجات الجوية على أهداف إيرانية. ولكنها لم تستطيع منع إيران وقد تمكنت هذه الأخيرة من إطلاق2200 صاروخ4400 طائرة مسيرة(درون) باتجاه القواعد الأمريكية ودول المنطقة. في أمريكا فقدت على الأقل 8 طائرات منها قد تم تدميره ومنها قد تعطلت وكذلك تم استعداد عدد من النظارات الأمريكية وقتل سبعة من أفراد الجيش الأمريكي. واستطاع النظام الإيراني البقاء رغم قوة ضربات الأمريكية زيادة على أحكام قبضت إيران على المضيق غرم رمز الحيوي.
خلصت القول الولايات المتحدة الأمريكية لم تحقق أهدافها من هذه الحرب ولا طالعة مع اعتمدت على تفوق التكنولوجي في حروبها. نت إيران بضرب قواعد أمريكية بالخليج وأحداث أضرار.
ف الصواريخ الإيرانية الطائرة الأمريكية لامدار المبكرE3-Sentry وهذه الخسائر تقدر بي 300 مليون دولار. ولا تمتلك الولايات الأمريكية متحدة إلا 15 طائرة من هذا النوع وقد تمكنت إيران رغم خسائرها 85% من قدراتي الإنتاجية للصواريخ وسبعين% من سات إطلاق صواريخ أن تدمر 15 طائرات أمريكية من نوع stratotanker-135 لتزويد بالوقود.
‏زيادة على عدد من ضره الأرضية الأمريكية فوجده الحرب قد تبدل تكنولوجيا ومعادتها أصبحت تحسب بالنفاق والملايين الدولارات. وعلى سبيل مثال استطاعت إيران إغ الألف سفينة حربية واعط 10 أخرى بواسطة طائرات مسيرة درون متطور يساوي 300,000$ بإمكاني تدمير سفينة ثمينة تساوي 100,000$.
‏في الولايات المتحدة الأمريكية بكوني أكبر قوة عسكرية في العالم تحتاج إلى تصنيع أعداد كبيرة من درون كذلك التي تعترض منها الدرونات أي INTERCEPTOR الهجومية فطالما اعتمدت أمريكا على تفوقت التكنولوجيا ولكن ترجع على مواجهة محاسبةتها ومنها إنتاج عدد كبير منظر ات منخفضة التكلفة(low cost drone).

فإيران في هذه السنوات الأخيرة استطاعت إنتاج عدد كبير من الدونات المنخفضة التكلفة بل تمكنت بإعداد روسيا بالاف منها بحرب أوكرانيا رغم أن روسيا بدورها تنتج الآلاف منها في الحرب تستنزف المأزون.
‏أما أوكرانيا فت نتاج سنويا 4,000,000 درون وأما الولايات المتحدة الأمريكية فل لديها فقط 50,000. ‏ولهذا إدارة ترامب تحاول إنتاج المزيد ولكن في وقت الراهن لا يمكن لأمريكا إنتاج الدرونات الصغيرة منخفضة التكلفة ولكن في الاصل تصنع من شركة مدنية وتعتمد على مكونات صينية تحتقرها (DJI).
‏ولكن تعودت على إنتاج أسلحة جيدة ودقيقة. إلا أن إدارةPENTAGONE أعلنت عن إنتاج ما نسميه بدرونات منخفضة التكلفة(low cost Drone). بعد 340,000 في سنة 2027 وإنتاج 1,000,000 درون بحلول 2028.
‏فاتكنولوجيا درون في تطور مستمر.
فالدرونات المسيرة عن بعد قادرة عن الرجوع لقواعدها في حالة فقدها للاتصال فاصبحت قادرة أن تقطع لوحدها مسافة حوالي 1000 كيلو متر أعني المتطورة منها بدون الحاجة إلى المنظومة الإرشاد GPS ولكن بواسطة صور كاميراتتها الخرائط والصور المخزنة فيها التي تكون اخذ مسبقا عبر القمر الاصطناعي.وأصبحت تستطيع الوصول إلى أهدافها والخبر في ذلك هو أن أصبح في ذلك المقدور العديد من الدول والجماعات الإقناع بالأسلحة وهذه الدونات ستتصبح مستقبلا أكثر ذكاءا ويمكنها التحلومعاهد التطور الحاصل في ميدان ذكاء الاصطناعي سيكون بإمكاني اتخاذ قرار لاختيار الأهداف وتتبع والقضاء عليها وبالخصوص أن هذه الدرونات ستكون قادرة على الاستمرار في مهمتها ورغم انقطاع الاتصال.
فبحرب أوكرانيا وروسيا 70% من الخسائر المادية والإنسان تسببها الدرونات.
‏فهناك الدرونات المادية والتي حولت لاستعمال عسكري، الرباعية المروحة والتي تزيد أقل من كيلو جرام والتي بطارية وتستمر العشرين كيلومتر.وتنتج منها أوكرانيا أربعة الملايين واحدة. فهذه بصفة عامة تزن من كيلو جرام 1 إلى 100 كيلو جرام هذا في مجال الدرونات الصغيرة. وهناك الدرونات التي يمكن التحليق عمودا خصوصا الصغيرة منها وهي التي تستعمل في الأماكن الوعرة.
‏وهناك كذلك التي تلزمها مساحة تساوي ملعب كرة القدم خصوصا بالنسبة الكبيرة الحجم ومنها التي لا لا تحلق عمودي ولكن يلزمها مسافة للتحليق.
‏يمكن تصنيفه بثلاثة أنواع في ميدان المعركة:
-الدرونات ذات العمق الكبير: التي تتواضع إلى أزت من 200,000 كيلومتر وهي تؤدي ضربات إستراتيجية أو ما يسمى OWA (one way attack) بمعنى ما يمكن أن نسميه انتهت بدون رجعة والتي تتحطم فوق هدفها كالدرونات شهيد الإيرانية وهي شيئا ما بداية وتحمل 40 كيلومتر من المتفجرات ومهم كذلك اتباع وإغلاق الدفاعات الجوية بعددها.
– الدرونات ذات العمق العمليات(Opérationnelle): يمكن التواضع ما بين 50 إلى 100 كيلومتر وهي مصممة إلى أحداث أضرار كثيرةو تساوي 30,000$ للوحدة. ويلزم ومرافقة لوجستيكية مما يصعب من استعمالها ذلك على كلفتها وتصنع نوعها روسيا Lanc X molniya -2.
– ⁠فالدرونات ذات العمق التكتيكي: تت غل إلى حدوث 30 كيلو غرام ف DJI MAVIC الصينية وهي عبارة على قذيفة تشير بسرعة 100 كيلو متر بالساعة ومحمله من كيلو إلى أربعة كيلو من المواد المتفجرة وتكون فعاله يجب مرافقتها بالدرونات مصاحبة منها الاستطلاعية وكذلك مصاحبتها بالدرونات معترض INTERCEPTOR.
فالدرونات ستتتطور إلى العمل فيما بينها بواسطة الذكاء الاصطناعي و وسيصبح من العرفي قيادة عن بعد بل هي التي سوف تتخذ قرارها المناسب بالنسبة لاختيار الأهداف قرار ضربها وهذاسيثير السؤال حول تراثبية العسكرية الأوامر العسكرية ومدى تأقلمها مع الحروب المستقبلية؟
‏بالرجوع إلى الولايات المتحدة وإيران ومدى فعالية الارتفاعات الجوية الأمريكية ضدالدرونات الإيرانية فشك أن منظومة الدفاع الجوي الأمريكي داد فعالية مؤكدة في أمريكا وإسرائيل ودول الخليج بصفة عامة نجحت في إسقاط 1700 صاروخ باشي إسرائيلي درون هذا حتى نهاية فبراير المنصرف.
‏وفي أحسن الحالات درون إيراني يساوي 35,000$ وهناك منها يساوي فقط 700,000$ للوحدة.
‏إن صاروخ باتري ورك الأمريكي يساوي 81,000$.
‏في أي ‫1\8‬ باض لهذا الانتصار في الولايات المتحدة بهذه ال الوكرة بهاما يتم صواريخ الدفاعيه المعترض لالدرونات ولسه واخ العز حيث تستهلك خلال حربها الكثير من مخزونها.
‏لقد استفدت أمريكا ما ينهوا من مخزون بطري نيويورك ما بين 50% أو 80% من مخزون سوا صواريخ THAAT المعترضة للصواريخ رغم اتخاذ اتخاذ الولايات الأمريكية خطوات في زيادة الإنتاج في المخزون ينقص في قوتها في الخليج عسير أوروبا تتخذ خطوات فعالية في إنتاج الدرونات منخفضة التكلفة. ولكن بمعايير أمريكية يجب أن سعر درون KOYOT المعترضة تساوي 125,000$ بما أن الضمان TREPS معترضة يصل سعره إلى 15,000$ للوحدة.
‏فهل أمريكا مستعدة لإعطاء رخص لإنتاج هذه الدرونات لحلفائها كالمغرب ينخفض من تكلفتها لتوازي المنتجات منخفضة التكلفة التي تنتجها دول كالصين وغيرها؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.