قاض فدرالي يمنع مؤقتا ترحيل مهاجرين آسيويين من الولايات المتحدة إلى ليبيا
أصدر قاض فدرالي أميركي الأربعاء قرارا منع بموجبه مؤقتا ترحيل مهاجرين آسيويين إلى ليبيا، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب لإقناع دول ثالثة بأن تحذو حذو السلفادور وتستقبل مهاجرين مرح لين من الولايات المت حدة.
وقال القاضي براين مورفي إن عمليات الطرد هذه تحرم المهاجرين المهد دين بالترحيل إلى أي مكان آخر غير بلدانهم من فرصة “مجدية” للدفاع عن أنفسهم في المحكمة.
وأصدر القاضي قراره هذا بناء على التماس عاجل قد مه محامون عن مهاجرين من لاوس والفيليبين وفيتنام قالوا إن موكليهم معرضون لخطر الترحيل “الوشيك” إلى ليبيا، “وهي دولة معروفة بانتهاكاتها لحقوق الإنسان”، وبخاصة ضد المهاجرين.
ونفت حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها أي اتفاق مع واشنطن لاستقبال مهاجرين تعتزم الولايات المت حدة ترحيلهم، مؤكدة من جديد “رفضها” أي توطين دائم للمهاجرين في ليبيا.
وفي الأسبوع نفسه، كان أحد أبناء المشير حفتر، الجنرال صد ام حفتر، في واشنطن.
بدورها، نفت وزارة الخارجية في السلطة الموازية في بنغازي في بيان الأربعاء “وجود أي اتفاق أو تفاهم بشأن توطين المهاجرين بغض النظر عن جنسياتهم، أفريقية أو أوروبية أو أميركية أو غيرها”.
وتعد ليبيا دولة عبور لمئات الآلاف من المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا لمحاولة عبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا في رحلة محفوفة بالمخاطر.