عمدة مراكش والكيل بمكيالين في تدبير الشان المحلي للمدينة.
عبد الرحبم عاشر مجلة نادي الصحافة
كما هو معلوم أشرفت عمدة مراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الخميس، على افتتاح منتزه “أكدال باحماد” بمنطقة باب أغمات، وهو مشروع حضري وبيئي يمتد على مساحة تناهز 9 هكتارات، ويهدف المشروع لإعادة الاعتبار للفضاءات الخضراء التاريخية وتوفير متنفس طبيعي لساكنة المدينة العتيقة وزوارها.
كمايضم المنتزه الجديد ثلاثة مداخل رئيسية، وممرات مهيأة للمشي، وحوضاً تقليدياً يمتد على مساحة تقارب 4900 متر مربع، إلى جانب فضاءات للراحة والترفيه، ومنطقة ألعاب للأطفال، وفضاءً للرياضة واللياقة البدنية.
غيران الغريب في هذه المبادرة هو تزامنها مع قرب المحطةالانتخابية لتشريعيات2026.واختيارالعمدة لقلب المدينةالعتيقة لمدينةمراكش.التي تعد المعقل الانتخابي لها.حيث تراهن على تجديدترشيحها بهذه الدائرة الانتخابية التي تضم مراكش العتيقة وتاسلطانت وسيدي يوسف بن علي.
وفي نفس السياق تساءل الملاحظون والمهتمون بالشان المحلي للمدينة.عن مصير الغابةالرياضية بسوكوما المحاميد.كفضاء رياضي وترفيهي الذي مازال يروح مكانه.دون أن تكتمل به أشغال التجهيز والتهيئة اللوجيستيكية.مما حوله إلى ملاذ للمتسكعين والمشردين .وإلى مطرح للأطفال والاتربة التي طولت محيطه الخارجي.دون أدنى اهتمام اوتحرك من مجلس عمدةمراكش.
إلى ذلك تتعالى أصوات حقيقية وجمعوية بمقاطعةالمنارة بمطالبة السلطات الولائية بالتدخل بصفتها الوصيةعلى المجالس الترابية من أجل تنزيل مبدأ العدالةالمجالية لجميع المواطنين.وتمتيعهم بحقوقهم الدستورية في الفضاءات الخضراءوالمرافق الرياضية والترفيهية.بعيدا كل البعد عن سياسةالكيل بمكيالين.