في خرجة اعلامية للمرشح الاتحادي لحسن زلماظ:”التنميةالعادلة”شعار حزب الوردة في برنامجه الانتخابي برسم تشريعيات 23شتتبرالقادم.
في تصريح اعلامي للفاعل السياسي الاتحادي لحسن زلماظ . وكيل لائحة حزب الوردة بالدائرة التشريعية مراكش تاسلطانت سيدي يوسف بنعلي افاد بان مرشحي الحزب سيخوضون غمار الانتخابات بكل جدية وروح التنافس انطلاقاً من مرجعية اشتراكية ديمقراطية تجعل من الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي والديمقراطية المؤسساتية مرتكزات أساسية لبرنامج السياسي.وفق مااعلن عن ذلك ادريس لشكر الكاتب الاول للحزب بمناسبة تقديمه للبرنامج الانتخابي
برسم الانتخابات المقبلة.
وأوضح زلماظ ان الحزب اختار شعار «التنمية العادلة» لبرنامجه الانتخابي، باعتبار أن المغرب راكم خلال السنوات الماضية إنجازات ومشاريع كبرى، غير أن ثمار التنمية بحسبه، لم تصل إلى جميع المواطنين والمجالات بالقدر نفسه، ما يجعل المرحلة المقبلة مطالبة بتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية وربط النمو بتحسين الحياة اليومية للمواطنين
وشدد زلماظ من خلال ذات التصريح على أن حماية الحقوق والحريات تشكل محوراً أساسياً في تصور الحزب، داعياً إلى ترسيخ دولة الحق والقانون، وتعزيز استقلال القضاء، وضمان حرية الصحافة والتعبير والتنظيم والتظاهر السلمي، إلى جانب حماية المعطيات الشخصية والحياة الخاصة وضمان المساواة أمام القانون.
وفي الجانب الاجتماعي. ، ركز زلماظ. على قضايا التعليم والصحة والسكن والحماية الاجتماعية والشغل والقدرة الشرائية لساكنة مدينة مراكش، مؤكداً أن التنمية لا ينبغي أن تقاس فقط بالمؤشرات الاقتصادية، وإنما بمدى انعكاسها المباشر على حياة المواطنين ودخولهم وجودة الخدمات العمومية المقدمة لهم.
وأضاف بان البرنامج الانتخابي لحزب الوردة يولي أهمية خاصة للمسنين والمتقاعدين والنساء، حيث أكد على ضرورة الحفاظ على القدرة الشرائية لهذه الفئات وضمان الولوج الكريم إلى العلاج والرعاية والحماية الاجتماعية، إلى جانب تعزيز المشاركة الاقتصادية والسياسية للنساء، والانتقال بالمساواة من مستوى النصوص إلى واقع الحقوق القابلة للإنفاذ.
وأكد أن الحزب يريد تقديم برنامج قابل للتنفيذ والقياس والمحاسبة، يقوم على تحديد الآليات والآجال والمؤشرات، معتبراً أن المواطن لا يحتاج إلى وعود انتخابية عابرة، بل إلى تعاقد سياسي واضح يمكن تقييم نتائجه ومساءلة المسؤولين عنه.
وختم المرشح الاتحادي زلماظ تصريحه بالتأكيد على أن الاتحاد الاشتراكي لا يطلب من المغاربة «ثقة على بياض»، وإنما يقدم، وفق تعبيره، بديلاً سياسياً يقوم على دولة قوية بمؤسساتها، ومجتمع قوي بكرامة أفراده، واقتصاد قادر على توزيع ثمار النمو، تحت عنوان جامع هو «التنمية الاجتماعية والمجالية العادلة”