تخريب طريق معبدة تربط بين شيشاوة واهديل عبر حي بنحمادة يثير الاستياء.. ومطالب بتدخل السلطات
تثير الوضعية التي آلت إليها الطريق المعبدة الرابطة بين جماعتي شيشاوة واهديل، مروراً بحي بنحمادة، موجة من الاستياء في صفوف مستعملي هذا المحور الطرقي، بعدما تعرض جزء منها للتخريب والتدمير، في مشهد يعكس حجم الأضرار التي لحقت ببنية تحتية عمومية يفترض أن تكون محمية ومصانة لخدمة الساكنة.
وتُظهر الصور المتداولة تعرض مقطع من الطريق لأضرار واضحة، مع انتشار الحصى والأتربة فوق سطحها، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول ظروف وملابسات هذا التخريب، والجهة المسؤولة عنه، فضلاً عن انعكاساته المحتملة على سلامة مستعملي الطريق وحركة السير.
وفي مقابل هذه الوضعية، يثير غياب تدخل ملموس من طرف السلطات المحلية والمجالس المنتخبة المعنية علامات استفهام بشأن مدى تتبع وضعية المرافق والبنيات التحتية العمومية، والتفاعل مع الأضرار التي تطالها، خاصة عندما يتعلق الأمر بطريق تستعملها الساكنة بشكل يومي.
وأمام هذا الوضع، تتعالى المطالب بضرورة التدخل العاجل لإيقاف أي أشغال أو ممارسات من شأنها مواصلة إتلاف الطريق، وفتح تحقيق لتحديد أسباب التخريب والمسؤوليات المرتبطة به، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإعادة تأهيل الجزء المتضرر.
فالممتلكات العمومية ليست ملكاً لجهة أو شخص بعينه، وإنما هي رصيد مشترك لجميع المواطنين، وحمايتها مسؤولية جماعية ومؤسساتية لا تقبل التأجيل أو التجاهل.